الشرطة البريطانية تعلن تقدما في تحقيقاتها في تفجيرات الخميس(الفرنسية)

أقرت الشرطة البريطانية بأن الرجل الذي قتلته أمس بمحطة مترو ستوكويل جنوب لندن ليست له علاقة بتفجيرات الخميس الماضي في لندن التي لم تسفر عن وقوع ضحايا.
 
وأعربت الشرطة في بيان لها عن أسفها لفقدان شخص حياته في مثل هذه الظروف واصفة الحادثة بـ"المأسوية".
 
وفي أول رد فعل على هذا الإقرار أعربت جمعية المسلمين في بريطانيا عن سخطها لقتل الرجل على أيدي الشرطة, واصفة الحادث بالمرعب جدا.
 
واستغرب المتحدث باسم الجمعية الدكتورعزام التميمي من أن يشكل رجل ملقى على الأرض أي خطر, مؤكدا أن حقوق الإنسان هي المستهدفة من قبل من وصفهم بالإرهابيين, مشيرا إلى أنه من المفترض أن يعتقل أولئك الإرهابيون.
 
كما ندد المجلس الإسلامي البريطاني بمقتل الشاب المسلم ودعا إلى فتح تحقيق علني ورسمي في ظروف مقتله, مشيرا إلى أنه تلقى عشرات الاتصالات من شبان مسلمين تعرضوا لمضايقات من قبل الشرطة.
 
وتضاربت روايات شهود العيان بشأن طريقة القتل، فبينما ذكر شهود أن اثنين من أفراد الشرطة تمكنا من السيطرة على المشتبه فيه قبل أن يطلق شرطي ثالث النار عليه وبشكل مباشر في الرأس، أشار شهود آخرون إلى أن الرجل سقط بعد أن تعثر أثناء فراره من الشرطة ومن ثم أطلقت عليه النار فأردته قتيلا.


 
صور الأربعة المشتبه فيهم كما نشرتها الصحف البريطانية (الفرنسية)
إحراز تقدم
من جهة أخرى قالت الشرطة أن التحقيق في اعتداءات الخميس الفاشلة سجل تقدما سريعا مع الإعلان عن عملية توقيف ثانية اليوم, كما نشرت الصحف صور أربعة مشتبه فيهم وصفتهم بـ"القنابل البشرية الموقوتة".

وأوقف المشتبه فيه في ضاحية ستوكويل جنوب نهر التايمز, وذكرت صحيفة "ذي صن" الشعبية أنه نفذ إحدى العمليات الفاشلة مستهدفا حافلة في حي شروديتش بشرق العاصمة.

من جهته اعترف عمدة لندن كين ليفينغستون بأن السياسات الخارجية للدول الغربية تجاه العالمين العربي والإسلامي تتحمل جزءا من المسؤولية عن "الهجمات الإرهابية" التي يعرفها العالم ومن ضمنها تفجيرات لندن على حد قوله.
 
إخلاء محطة
وكانت السلطات البريطانية أغلقت اليوم محطة مايل إند لقطارات الأنفاق شرق لندن وأخلتها من الجمهور بعد إطلاق إنذار بوجود خطر لم تحدد طبيعته هناك.
 
محطات المترو عادت مجددا هدفا للهجمات (الفرنسية)
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن فرق الإطفاء استدعيت بسبب ما وصف بأنه حادث أمني غير محدد في المحطة, فيما قامت الشرطة بتطويق المنطقة الممتدة حول المحطة من دون ورود تفاصيل أخرى. وذكر أحد شهود العيان أن رائحة تشبه تلك الناتجة عن مطاط يحترق انبعثت من المكان.

على ذات الصعيد توعدت إحدى مجموعات القاعدة التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرات في لندن، إيطاليا والدانمارك وهولندا مؤكدة أن ضرباتها القادمة ستكون "جحيما" وستشمل "عمق أوروبا".
 
وقالت المجموعة التي تحمل اسم "كتائب أبو حفص المصري" في موقعها على الإنترنت "إننا نعلن أن ضرباتنا القادمة ستكون جحيما لأعداء الله.. في عمق عواصم الدول الأوروبية, في روما, وفي أمستردام, وفي الدانمارك التي مازال جنودها قاطنين في العراق لاهثين خلف أسيادهم من الأميركان والبريطانيين".

المصدر : الجزيرة + وكالات