كلينتون يأسف لفشله في منع الإبادة الجماعية برواندا
آخر تحديث: 2005/7/23 الساعة 22:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/23 الساعة 22:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/17 هـ

كلينتون يأسف لفشله في منع الإبادة الجماعية برواندا

الرئيس الرواندي بول كاغامي (يمين) يستقبل الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون (الفرنسية)


عبر الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، أثناء زيارة لمتحف يخلد ذكرى الإبادة الجماعية برواندا، عن أسفه لفشله الشخصي في الحيلولة دون المجزرة التي أودت عام 1994 بحياة 800 ألف شخص.
 
وفي زيارة تفقدية لبعض مشاريع الحماية من مرض الإيدز في رواندا الواقعة في وسط القارة الأفريقية وضع كلينتون إكليلا من الزهور في متحف يخلد ذكرى ضحايا عمليات القتل الجماعي التي ارتكبتها أغلبية الهوتو في حق أقلية التوتسي أثناء الفترة الرئاسية لبوش.
 
وبعد زيارته للمتحف الذي يضم صورا لأشخاص قطعت رؤوسهم وجثث مطروحة في الطريق وتموله جزئيا مؤسسة كلينتون، قال الرئيس الأميركي السابق إنه يعتقد بصدق وإخلاص وألم أن تلك المشاهد تعكس حقيقة عمليات الإبادة الجماعية التي ارتكبت في رواندا.  
 
وأضاف كلينتون أن المتحف مساهمة مهمة في تاريخ البشرية لكي لا ينسى العالم ما وقع في رواندا. وقد اعتذر كلينتون في زيارة سابقة لرواندا عام 1998 لعدم اعترافه بجريمة الإبادة الجماعية.
 
وكان مسؤولو الإدارة الأميركية إبان حكم كلينتون يتفادون الحديث بشكل علني عن إبادة جماعية مخافة أن يؤدي ذلك إلى اندلاع احتجاجات على العملية التي كانت واشنطن تنفر من القيام بها بعد ستة أشهر من مقتل جنود أمريكيين على أيدي زعماء الحرب في الصومال.
 
وشكلت رواندا المحطة الأخيرة في جولة أفريقية لكلينتون قادته إلى ستة بلدان بهدف الوقوف على آثار مرض الإيدز في الدول الفقيرة بالقارة السمراء.


المصدر : رويترز