لاجئون أوزبك في قرغيزستان(الفرنسية-أرشيف)
اتهم الرئيس القرغيزي اليوم بعض طالبي اللجوء الأوزبك بالإجرام، وألمح إلى أنه يعتزم تسليمهم لسلطات بلادهم بعد فرارهم منها بسبب أحداث العنف التي شهدتها أوزبكستان في وقت سابق من هذا العام.

وقال كرمان بك باكييف في اجتماع لحزبه "أعتقد أن مكان أي مجرم هو السجن, ومن بين أكثر من 400 مواطن أوزبكي لجؤوا إلى بلادنا بعد أحداث أنديجان هناك 12 شخصا ارتكبوا حقا جرائم ومخالفات في أوزبكستان".

لكنه اعتبر من لا يريد العودة من المواطنين الأوزبك إلى بلاده حرا في البقاء رغم تبرمه من وجودهم بالقول "إننا لا نحتاجهم فليستعيدوهم" في إشارة إلى إمكانية أن يتم إيواء اللاجئين الآخرين في بلد ثالث.

ملاحظات الرئيس القرغيزي أثارت تصفيقات حارة في القاعة، في حين قال رئيس اللجنة الحكومية لحقوق الإنسان في الدولة تورسون بك إنه يجب تسليم أوزبكستان 12 أوزبكيا من الرجال الذين تعتبر طشقند أنهم ارتكبوا جرائم خطيرة.

وأضاف أن هؤلاء الرجال الذين أفرج عنهم المتمردون من سجن أنديجان في الثالث عشر من مايو/ آيار الماضي متورطون في "أعمال إرهابية وجرائم قتل والانتماء إلى منظمة متطرفة". وهم حاليا قيد الاعتقال المؤقت مع 17 أوزبكيا آخر.

أما بخصوص الآخرين فقد قال تورسون بك عنهم إنه لا ينبغي تسليمهم لبلادهم "لأن القمع والتعذيب ينتظرهم هناك". ويوجد حوالي 420 لاجئا حاليا في مخيم أقامته المفوضية العليا للاجئين للأمم المتحدة في جلال آباد (جنوب قرغيزستان).

وكانت أحداث العنف التي وقعت في بلدة أنديجان خلفت 173 شخصا، حسب الحكومة القرغيزية التي منعت نشطاء حقوق الإنسان من زيارة البلدة التي يقول معارضون إن حوالي 500 شخص قتلوا فيها خلال تلك الأحداث.

كما جلبت تلك الأحداث إدانة أوروبية بسبب ما قيل عن القمع الوحشي والمفرط واستخدام القوة من قبل قوات الأمن الأوزبكية ضد المدنيين.

المصدر : الفرنسية