صحفيون باكستانيون يحتجون على حملة الحكومة (الفرنسية)

ينظم عدد من الجماعات الإسلامية الباكستانية تظاهرات عقب صلاة الجمعة اليوم احتجاجا على الحملة الأمنية المتواصلة التي تشنها الحكومة الباكستانية على المساجد والمدارس القرآنية والتي شملت اعتقال أكثر من 300 شخص تصفهم أسلام آباد بالمتطرفين. وتأتي الحملة على خلفية التفجيرات التي تعرضت لها العاصمة البريطانية مؤخرا.

واتهم حافظ حسين أحمد, وهو أحد قادة مجلس العمل المتحد الذي يضم ست أحزاب إسلامية, حكومة الرئيس برويز مشرف باعتقال الأبرياء "إرضاء فقط للحكومات الغربية".

ونفى القيادي الإسلامي وجود "أي إرهابيين بين المعتقلين من طلاب المدارس الدينية والقرآنية ورواد المساجد" مطالبا بالإفراج الفوري عن الجميع.

مشرف يتوعد الإسلاميين(الفرنسية)

وأدان لياقت بلوش نائب الأمين العام لمجلس العمل المتحد تفجيرات لندن واتهم مشرف باستغلالها ذريعة للترويج للعلمانية في البلاد. وأضاف في إشارة إلى تعبير صاغه مشرف لشرح رؤيته الخاصة بتحويل باكستان إلى دولة مسلمة معتدلة تقدمية أن حملة القمع الأخيرة ضد المساجد والمدارس الدينية "جزء من سياسة الاعتدال المستنير لسلب باكستان هويتها الإسلامية".

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من دعوة مشرف لما أسماه الجهاد ضد من وصفهم بدعاة الكراهية والعنف، وإعلانه عددا من الخطوات للحد من نشاط ما سماها بالمدارس والمنظمات الإسلامية المتشددة.

وأكد أن بلاده تقوم بدورها في مكافحة "التطرف" في رد على الانتقادات البريطانية الضمنية لدور باكستان في الحرب على ما يوصف بالتشدد الإسلامي.

وشدد الرئيس الباكستاني على أنه لن يسمح لأي مدرسة دينية بالعمل إذا لم تكن مسجلة لدى السلطات، وحدد ديسمبر/ كانون الأول موعدا نهائيا للانتهاء من تسجيل كافة المدارس الدينية.

بلا نتائج
وأقر مسؤول في أجهزة الأمن بأن الحملة التي أسفرت عن اعتقال 228 ناشطا إسلاميا, بينهم عدد كبير من المسؤولين الدينيين, لم تحقق أي نتائج تذكر.

وقال إن "أجهزتنا استجوبت عددا من الأشخاص بشأن اعتداءات لندن منذ عشرة أيام لكننا لم نصل إلى أي نتائج كبيرة حتى



الآن". وتجري الحملات الأمنية هذه في أجواء متوترة أصيب خلالها العديد من رجال الشرطة.

المصدر : وكالات