إيطاليا اعتقلت عشرات المشتبه بهم في الأيام القليلة التي أعقبت هجمات لندن (رويترز-أرشيف)

أقرت الحكومة الإيطالية قوانين جديدة لمنع وقوع هجمات كتلك التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن قبل أسبوعين وأمس الخميس.
 
وتشمل القوانين تمديد حجز المشتبه بهم والتشديد على إقامات الأجانب والاطلاع على الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية, إضافة إلى حق الاستجواب دون حضور محام.
 
وكان رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني اعتبر في أعقاب هجمات لندن قبل أسبوعين أن "إيطاليا في خط النار", لكن الإجراءات الردعية الجديدة مع ذلك لم ترق لوزير العدل روبرتو كاستيلي -من عصبة الشمال اليمينية- الذي اعتبرها غير متشددة بما فيه الكفاية, قبل أن يعود ويقبل بها.
 
أستراليا تريد الاستفادة من الخبرة البريطانية في ملاحقة الشبكات الإرهابية (الفرنسية-أرشيف)
هلع بأستراليا
وقد امتد الهلع من حدوث تفجيرات كالتي حدثت في لندن ليس إلى أوروبا فحسب بل إلى أستراليا التي تحتفظ على غرار إيطاليا بقوات في العراق.
 
وقال وزير العدل الأسترالي كريس إليسن إن الحكومة تفكر في إجراءات ردعية قد تشمل توسيع الرقابة على بيع المواد الكيماوية  لتشمل ليس فقط تلك التي لها علاقة بالمخدرات بل أيضا تلك التي قد تدخل في صناعة المتفجرات.
 
كما قال إليسن إن السلطات قد تمدد احتجاز المشتبه بهم, كما ستحاول الاستفادة أكثر من تكنولوجيا الدوائر التليفزيونية المغلقة التي ساعدت الشرطة البريطانية على التعرف على منفذي التفجيرات الانتحارية.
 
من جهته قال رئيس الوزراء جون هوارد الذي صادف وجوده أمس في لندن أربع هجمات جديدة -وإن كانت على نطاق أضيق من سابقاتها- إن حكومته ستعيد النظر في القوانين المتعلقة بمقاومة الإرهاب "حتى تتلاءم مع تحديات القرن 21".
 
وأضاف هوارد أن السلطات تفكر في قوانين جديدة تحظر الحض على الإرهاب, كما قال


إن الشرطة البريطانية ستنتقل إلى أستراليا لتقديم خبراتها في ملاحقة الشبكات الإرهاب.

المصدر : وكالات