الناتو يعتزم تعزيز القوة الدولية في أفغانستان تحسبا للانتخابات (رويترز-أرشيف)

قتل 13 أفغانيا على الأقل في أعمال عنف عرقي بين قبيلتي الهزارة والبشتون في ولاية أروزجان وسط أفغانستان.
 
وقال محافظ الولاية محمد خان إن تسعة من قرية ينتمي سكانها إلى الهزارة قتلوا الاثنين الماضي على يد عناصر من طالبان, ورد أفراد القبيلة بأن قتلوا أربعة من سكان قرية أخرى ينتمي أفرادها إلى البشتون -التي ينحدر منها أغلب عناصر طالبان- ظنا منهم أنهم من نفذ الهجوم.
 
وأضاف خان أن الصدام توقف بعد أن توصلت لجنة تحقيق من أعيان القريتين إلى أن طالبان هي من نفذت الهجوم الذي قال إنه يهدف إلى إشاعة اللاأمن بإثارة الصراع بين الهزارة والبشتون.
 
غير أن الناطق باسم طالبان عبد اللطيف حكيمي نفى لوكالة الأنباء الفرنسية أن تكون الحركة مسؤولة عن الهجوم, قائلا إنها "لا تقتل الناس الأبرياء سواء كانوا من الهزارة أو البشتون".
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي أنه قتل الأربعاء من وصفه بأحد المتشددين وجرح آخر في ولاية زابل.
 
وفي عاصمة ولاية هرات انفجرت قنبلتان ضعيفتا المفعول خارج مكتب قائد شرطة الولاية، دون أن توقع ضحايا. وربط الانفجار بصراع نفوذ محلي, في حين أكد مصدر في الشرطة أن أربعة أشخاص اعتقلوا للتحقيق.
 
وقد ظلت هرات في الأشهر الأخيرة بعيدة عن حوادث العنف التي شهدها جنوب وشرق أفغانستان منذ مارس/آذار الماضي وأدت إلى مقتل 700 شخص على الأقل وتتصاعد حدتها كلما دنا موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر/أيلول القادم.
 
وقد أكد قائد القوة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان الفريق إثيم إرداغي أنه واثق بأن الانتخابات ستجري دون مشاكل أمنية, في حين يعتزم الحلف الأطلسي دعم القوة الدولية بثلاثة آلاف جندي تحسبا للاقتراع.

المصدر : وكالات