الأحداث السياسية في الفلبين انحدرت بالبيسو إلى أدنى مستوياته (رويترز)
فتح معارضو الرئيسة الفلبينية جبهة ثالثة لمهاجمتها، إثر صدور قرار المحكمة العليا بتجميد مشروعها لتوسيع ضريبة المبيعات الذي يعتبر محور برنامجها الإصلاحي لمكافحة الديون والفقر.
 
فبعد أن زعم معارضو غلوريا أرويو التي تواجه الآن أصعب مرحلة في فترتها الرئاسية أنها زوّرت فوزها في انتخابات العام الماضي وأن أفراد أسرتها تلقوا رشى عن طريق المقامرة غير القانونية, تأتي أزمة ضريبة المبيعات لتشكل زاوية جديدة للهجوم على الرئيسة ومطالبتها بالاستقالة.
 
ويرى الساسة المنافسون لأرويو وزعماء الأحزاب اليسارية أن خطة الرئيسة الإصلاحية تهدد اقتصاد البلاد الهش, وذلك بعد أن قررت المحكمة العليا وقف برنامج توسيع ضرائب المبيعات لفترة مؤقتة بعد 18 ساعة من صدوره.
 
وتتوقع حكومة أرويو أن تساعد خطة توسيع ضريبة المبيعات في الحصول على 28 مليار بيسو (502 مليون دولار) لرفع الدخل الحكومي ووقف العجز في الميزانية البالغ 160 مليار بيسو.

المصدر : وكالات