أميركا تساعد دولا خليجية لإنشاء مخابرات مالية
آخر تحديث: 2005/7/2 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/2 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ

أميركا تساعد دولا خليجية لإنشاء مخابرات مالية

كشفت الولايات المتحدة النقاب عن خطوات لمساعدة المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والكويت على إنشاء وحدات للمخابرات المالية لمكافحة الأموال "القذرة" وتمويل ما يعرف بالإرهاب.

وقال وليام فوكس رئيس شبكة الجرائم المالية وتطبيق القانون بوزارة الخزانة الأميركية التي تعتبر وحدة المخابرات المالية بالوزارة، إن الولايات المتحدة تراقب هذه الدول بالإضافة إلى الصين ونيجيريا وتدعم انضمامها في المستقبل لمجموعة أيغمونت، وهي منتدى دولي لوحدات المخابرات المالية التي تقود التبادل العالمي للمعلومات لمكافحة الجرائم المالية.

ويعتبر المسؤولون الأميركيون هذه الوحدات التي تقوم بتجميع وتحليل وتبادل المعلومات بشأن الجرائم المالية المشتبه فيها خطوة مهمة تظهر التزام الدول بالقضاء على غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وكان مسؤولون أميركيون عبروا عن القلق مما قالوا إنه عدم تحرك بعض الدول العربية ولاسيما السعودية بشكل سريع بما يكفي لإنشاء وحدات للمخابرات المالية. وتوجد مثل هذه المخابرات في كل من مصر ولبنان والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر من بين سائر الدول العربية الأخرى.

أما السعودية وعمان والكويت والصين ونيجيريا فهي في مراحل مختلفة من هذه العملية وقد تستغرق بعض الوقت قبل الوفاء بمعايير الانضمام إلى مجموعة أيغمونت.

وأثنى وليام بيتي نائب مدير شبكة الجرائم المالية وتطبيق القانون على السعودية بالقول "لو كنتم سألتموني عن السعودية قبل عامين لقلت لكم إنها عملية طويلة الأمد, أعتقد الآن أنه أصبح أمدا أقرب لأنهم بدؤوا في اتخاذ بعض الخطوات".

أما في قطر فقد أكد أحمد بن عيد آل ثاني رئيس وحدة قطر التي انضمت إلى مجموعة أيغمونت هذا الأسبوع، أنه يعمل عن كثب مع البنوك المحلية والمؤسسات غير المالية لمكافحة "الأموال القذرة"، إلا أن المحققين في التحويلات المريبة لم يعثروا على دليل على تمويل الإرهاب حتى الآن.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: