المعارضة تسعى لإثبات خيانة أرويو لدفعها إلى الاستقالة (رويترز)


تعتزم رئيسة الفلبين غلوريا أرويو تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في مزاعم تزويرها نتائج الانتخابات الرئاسية العام الماضي في الوقت الذي تسعى فيه المعارضة لإثبات 12 تهمة عليها لدفعها إلى الاستقالة.

وتواجه أرويو أزمة سياسية حادة قد تطيح بها على خلفية اتهامات من المعارضة بتلاعبها بنتائج الانتخابات والتورط في عمليات فساد مالي فاقمتها الاستقالة الجماعية لـ13 عضوا بارزا من حكومتها الأسبوع الماضي.

ويأتي قرار أرويو في وقت تكرس فيه المعارضة جهودها للبحث عن شهود من أعضاء حكومتها المستقيلين الذين أبدى بعضهم استعداده للشهادة ضدها في 12 تهمة من بينها تزوير الانتخابات والفساد المالي.

لكن أرويو رفضت الاستقالة وتمسكت بمنصبها رغم إقرارها بارتكاب "خطأ في التقدير" عند حديثها مع رئيس اللجنة الانتخابية قبل إعلان نتائج انتخابات العام الماضي، نافية أن يكون اتصالها يهدف -كما يقول معارضوها- إلى زيادة عدد أصواتها.

وتصر الرئيسة على أنه إذا كان لا بد من الاستقالة فإن ذلك يجب أن يتم دستوريا عن طريق البرلمان حيث تحظى بالأغلبية, في انتظار أن يمتص قرار المحكمة العليا بتجميد قانون الضرائب الجديد الغضب الشعبي ضدها.

وكانت أرويو واصلت بناء فريقها الاقتصادي المتداعي بعد الاستقالة الجماعية حيث نقلت وزير التخطيط الاقتصادي روملو نيري إلى وزارة الميزانية، وعينت بيتر فافيلا -وهو مصرفي تجاري سابق يشغل الآن منصب



رئيس بورصة مانيلا- في منصب وزير التجارة، واختارت تيتو سانتوس وزيرا للتخطيط الاقتصادي.

المصدر : وكالات