بلير يرفض أي ربط بين الهجمات والحرب على العراق والإرهاب (الفرنسية)

اعتبر المعهد الملكي للشؤون الدولية للأبحاث المعروف في لندن أن الحرب على العراق أعطت "قوة دفع" لتنظيم القاعدة، وجعلت بريطانيا بنوع خاص عرضة للهجمات كالتي وقعت في السابع من الشهر الجاري.

ورأى المركز في تقرير خاص أن الحرب على العراق منحت تنظيم القاعدة قوة دفع في مجال الدعاية والتجنيد وجمع الأموال، كما أنها خلقت انشقاقا خطيرا في الائتلاف ضد "الإرهاب، وقدمت للإرهابيين المرتبطين بالقاعدة هدفا ومركزا للتدريب على السواء، وحولت مصادر كان يمكن أن تستعمل لدعم حكومة حامد كرزاي في أفغانستان وجلب بن لادن أمام القضاء".

وبحسب التقرير فإن المشكلة برزت كون الحكومة البريطانية تنتهج سياسة معادية "للإرهاب" بالاشتراك مع الولايات المتحدة، وهي لا تتخذ قرارات من الند للند، بل تكون كراكب في المقعد الخلفي أرغم على ترك المقود لحليفه في مقعد السائق.

ويتناقض التقرير مع ادعاءات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي جهد لإقناع الرأي العام بأن الهجمات الأربع التي وقعت في السابع من الشهر الجاري وأوقعت 55 قتيلا و700 جريح، ليست مرتبطة بالحرب على العراق.

مسؤولية بريطانية
ويتزامن هذا التقرير مع تحميل السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة منير أكرم لندن مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها، وذلك بسبب "فشلها في دمج المسلمين" بالمجتمع البريطاني.

وقال أكرم "أقبل فكرة أن أمام باكستان الكثير الذي يجب أن تفعله، وإننا نفعله" رافضا تحميل بلاده مسؤوليتها، بعد أن تبين أن ثلاثة من منفذي هجمات السابع من يوليو/تموز بريطانيون من أصول باكستانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات