مشهد من الانفجار الذي حل بحافلة ركاب سياحية في تركيا (رويترز- أرشيف)

قال قائد كردي كبير من المتمردين إن جماعته مستعدة لإطلاق سراح جندي تركي مختطف منذ الأسبوع الماضي، بشرط أن تنهي أنقرة هجماتها العسكرية جنوب شرق البلاد.
 
ونقلت وكالة الأنباء الكردية عن مراد كاراييلان قوله، إن القرار جاء استجابة للدعوات التي وجهها بعض النشطاء الأكراد والسياسيين للإفراج عن الجندي لتجنب التصعيد في القتال.
 
وقد دعا كاراييلان هؤلاء النشطاء إلى المنطقة، وقال إنه لن يسلم الجندي إلا إلى الأشخاص الذين يثق بهم.
 
كما أكد أن جماعته ليست مسؤولة عن التفجيرات التي استهدفت حافلة صغيرة، وراح ضحيتها خمسة أشخاص بينهم سائح بريطاني وآخر إيرلندي في منتجع بمنطقة كوساداسي على بحر إيجة غرب تركيا.
 
ويرفض الجيش التركي إجراء أي حوار مع المتمردين الذين تعتبرهم إرهابيين، وبدأ هجمات واسعة على المنطقة عقب اختطاف أحد الجنود.
 
وكانت حركة التمرد الكردية اختطفت جنديا حكوميا على حاجز بالقرب من مدينة جنوب شرق البلاد، حيث يتمركز المتمردون هناك ويقاتلون القوات الحكومية سعيا للاستقلال منذ عام 1984.


 
حزب العمال
وكانت السلطات التركية رجحت مسؤولية حزب العمال الكردستاني عن الانفجار الذي استهدف حافلة للسياح قبل أيام.

وتوقعت السلطات أن تكون العملية من فعل فتاة كردية، في حين يرجح آخرون أن يكون الانفجار ناتجا عن قنبلة وضعت في الحافلة. وأكد مسؤول تركي أن التحقيق في الهجوم لا يزال جاريا، وأن المحققين يقومون بجمع الأدلة التي تساعد في الكشف عن هوية منفذ الهجوم.

وكانت صحف تركية قد نقلت عن جماعة كردية مسلحة تدعى حركة "صقور التحرير الكردية" زعمها تحمل مسؤولية الهجوم، لكن لم يتسن حتى الآن التأكد من صحة ذلك.

المصدر : أسوشيتد برس