واشنطن تستأنف محاكمة معتقلي غوانتانامو بلجان عسكرية
آخر تحديث: 2005/7/19 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/19 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/13 هـ

واشنطن تستأنف محاكمة معتقلي غوانتانامو بلجان عسكرية

رمسفيلد: المحاكم الخاصة تحترم حقوق المتهمين دون إضفاء صفة أسرى الحرب عليهم (الأوروبية)

قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن محاكمة اثنين من معتقلي غوانتانامو في لجان عسكرية أميركية ستستأنف في أقرب وقت بعد ثمانية أشهر من تعليقها, وذلك بعد أن اعتبرت محكمة استئناف أميركية أن هذه المجالس لا تخرق الدستور الأميركي ولا اتفاقية جنيف.
 
وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إن اللجان العسكرية ستبدأ محاكمة شخصين متهمين بأعمال إرهابية بمن فيهما شخص كان الحارس الشخصي لأسامة بن لادن وسائقه, في إشارة إلى اليمني سليم أحمد سلمان.
 
وأضاف رمسفيلد أن تهم الإرهاب ستوجه أيضا إلى ثمانية آخرين, معتبرا قرار محكمة الاستئناف الذي صدر الجمعة الماضية تبرئة لذمة إدارة الرئيس جورج بوش في محاربة الإرهاب و"معاملة الإرهابيين المحتملين بشكل إنساني دون منحهم الحماية التي تخولها لهم اتفاقية جنيف".
 
ولم يكشف رمسفيلد عن الشخص الثاني الذي ستبدأ محاكمته لكن ناطقا باسم البنتاغون قال إن الأمر يتعلق بالأسترالي ديفد هيكس الذي اعتقل في أفغانستان في 2001.

وإلى جانب حمدان وهيكس يواجه اثنان آخران المحاكمة أمام لجنة عسكرية هما اليمني علي حمزة البهلو والسوداني إبراهيم القوصي، من أصل 15 معتقلا قضى الجيش الأميركي بمثولهم للمحاكمة من أصل 520 معتقلا في غوانتانامو.
 
وقد علقت محاكمة حمدان في الماضي عندما أعلنت محكمة أميركية أن استئنافها مشروط برأي "محكمة مختصة" فيما إن لم يكن سجين حرب وبالتالي فيما إن كانت تنطبق عليها معاهدة جنيف لـ1949, علما بأن الإدارة الأميركية تصنف معتقلي غوانتانامو في خانة "المقاتلين الأعداء" وبالتالي لا تنطبق عليهم معاهدة أسرى الحرب.
 
وقد اعتبر محامو حمدان أن الرئيس الأميركي جورج بوش بإنشائه اللجان العسكرية –وهي محاكم عسكرية استثنائية- خرق الدستور الأميركي الذي يقضي بفصل السلطات.
 
غير أن محكمة الاستئناف قضت في حكمها قبل خمسة أيام بأن حقوق المتهمين لن تخرق، إذ يمكنهم الطعن في أحكامهم أمام محاكم الاستئناف الأميركية بعد أن يستنفدوا طعونهم أمام المحاكم العسكرية.
المصدر : وكالات