الاستقالات الجماعية من حكومة أرويو تأتي على خلفية اتهامها بتزوير الانتخابات (الفرنسية)

أعلن وزير الإعلام الفلبيني سيلفستر أفابل استقالته من حكومة رئيسة الفلبين غلوريا أرويو التي تواجه أزمة سياسية حادة قد تطيح بها على خلفية اتهامها بالتلاعب في نتائج الانتخابات والتورط في عمليات فساد مالي.

ولم يحدد أفابل أسباب استقالته من منصبه غير أنه أوضح أنه قدم الاستقالة في السادس من الشهر الجاري، قبل يومين من الاستقالة الجماعية لعشرة آخرين من وزراء حكومة أرويو.

وأكد أفابل أنه لن يغادر قبل أن تجد الرئيسة أرويو بديلا عنه، وأنه سيواصل مهامه الأخرى كرئيس للمفاوضات مع جبهة تحرير مورو المتمردة.

وذكرت مصادر صحفية أن استقالة أفابل تأتي على خلفية تعيين أرويو شخصا آخر ليقود حملة لتحسين صورتها وشعبيتها التي انخفضت كثيرا إثر اتهامات المعارضة لها بتزوير نتائج الانتخابات والتورط في عمليات فساد مالي.

وهذه هي الاستقالة الحادية عشرة في حكومة أرويو إذ استقال عشرة من وزرائها الأسبوع الماضي ودعوها للعمل بالمثل.

لكن أرويو تمسكت بمنصبها رغم إقرارها بارتكاب خطأ في التقدير عند حديثها مع رئيس اللجنة الانتخابية قبل إعلان نتائج انتخابات العام الماضي، نافية أن يكون اتصالها يهدف -كما يقول معارضوها- إلى زيادة عدد أصواتها.

وتصر الرئيسة على أنه إذا كان لا بد من الاستقالة فإن ذلك يجب أن يتم دستوريا عن طريق البرلمان حيث تحظى بالأغلبية, في انتظار أن يمتص قرار المحكمة العليا بتجميد قانون الضرائب الجديد الغضب الشعبي ضدها.

وكانت أرويو واصلت بناء فريقها الاقتصادي المتداعي بعد الاستقالة الجماعية حيث نقلت وزير التخطيط الاقتصادي روملو نيري إلى وزارة الميزانية، وعينت بيتر فافيلا -وهو مصرفي تجاري سابق يشغل الآن منصب رئيس بورصة مانيلا- في منصب وزير التجارة، واختارت تيتو سانتوس وزيرا للتخطيط الاقتصادي.

المصدر : وكالات