الاتفاق سيسهل وصول المساعدات إلى إقليم آتشه (رويترز-أرشيف)
وافقت الحكومة الإندونيسية وحركة آتشه الحرة على توقيع اتفاق سلام منتصف أغسطس/آب المقبل من شأنه أن ينهي نحو ثلاثة عقود من القتال في إقليم آتشه.

واتفق الجانبان على توقيع الاتفاق في العاصمة الفنلندية هلسنكي حيث أجرى الجانبان الجولة الخامسة من المباحثات التي بدأت الثلاثاء الماضي.

وفي بيان مشترك قال الجانبان إن الاتفاق يغطي مسألة الحكم في إقليم آتشه ومشاركة المتمردين في العملية السياسية, فضلا عن العفو عن المعتقلين من الحركة وإعادة دمجهم في المجتمع.

وجاء في الاتفاق أيضا تشكيل وحدة للمراقبة في آتشه مكونة من الاتحاد الأوروبي ورابطة جنوب شرق آسيا (آسيان).

كما تضمن "التزام جميع الأطراف بخلق ظروف بحيث يمكن لشعب آتشه تشكيل حكومة عبر عملية ديمقراطية نزيهة في إطار وحدة الدولة والدستور لجمهورية إندونيسيا".

وقال الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري الذي توسط في المحادثات "إن المراقبين لن يكونوا مسلحين ومهمتهم مراقبة التزام جميع الأطراف بالاتفاق".

وأوضح أنه سيكشف عن تفاصيل الاتفاق قبل التوقيع الرسمي، كما حث الأطراف المعنية على وقف أي عمل عدائي حتى موعد التوقيع.

ومن شأن الاتفاق أن يسهل وصول المساعدات الدولية لإعادة الإعمار إلى الإقليم الذي يبلغ عدد سكانه 4.1 ملايين نسمة بعد أن تضرر بسبب موجات تسونامي التي ضربت عددا من الدول في منطقة المحيط الهندي وتسببت في مقتل نحو 126 ألفا.

وتتهم حركة آتشه الحرة الحكومة المركزية باستغلال الثروات الطبيعية في الإقليم من غاز ونفط وانتهاج "سياسة احتلال وحشية" مستخدمة قواتها المسلحة.

المصدر : وكالات