اعتقال مشتبه به في تفجيرات لندن وتحقيقات بباكستان ومصر
آخر تحديث: 2005/7/17 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/17 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/11 هـ

اعتقال مشتبه به في تفجيرات لندن وتحقيقات بباكستان ومصر

التحقيقات في تفجيرات لندن تمتد الآن إلى باكستان ومصر (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت محطة التلفزة الإخبارية سكاي البريطانية إن الشرطة اعتقلت شخصا في مدينة يوركشاير شمال إنجلترا لصلته بتفجيرات 7 يوليو/تموز الجاري في لندن. لكن المحطة لم تورد أي تفاصيل إضافية.
 
وفي باكستان دخلت التحقيقات حول علاقة ثلاثة من منفذي التفجيرات المحتملين بجهات باكستانية مرحلة جديدة بعدما قدمت السلطات البريطانية لإسلام آباد قائمة بالمحادثات الهاتفية التي أجريت من منزل أحد المنفذين.
 
وتقوم السلطات الأمنية الباكستانية بالتحقيق مع رجل أعمال ظهر رقمه في الهاتف الخاص لأحد المنفذين. وقال مسؤول استخباراتي طلب عدم ذكر اسمه لحساسية التحقيق إن رجل الأعمال قال إن لديه علاقات واسعة في لندن كلها تتعلق بالتجارة.
 
ولكنه لم يعط معلومات مهمة عن كيفية وصول رقم هاتفه إلى أحد المنفذين الذي لم يذكر اسمه.
 
وقد ألقت قوات الأمن الباكستانية أمس القبض على عدد ممن يشتبه في صلتهم بتفجيرات لندن حيث شنت عمليات دهم تركزت في مدينة فيصل آباد التي زارها العام الماضي شهرزاد تنوير أحد منفذي التفجيرات المحتملين.
 
وفي الأيام القليلة الماضية ألقت قوات الأمن الباكستانية القبض على ثمانية أشخاص من فيصل آباد ولاهور ومدينة كجرانواله للاشتباه في صلتهم بتنوير.
 
واستجوبت السلطات الباكستانية أمس الطلاب والمدرسين والعاملين الآخرين في مدرسة منظور الإسلام بلاهور التي يعتقد أن تنوير زارها عام 2004. ونفى مسؤول بالمدرسة أي صلة له بتنوير.
 
النشار ينفي علاقته بالحادث (الفرنسية)
ويزعم مسؤولون بالمخابرات الباكستانية أن تنوير التقى في فيصل آباد عام 2003 بعضو في جماعة جيش محمد يدعى أسامة نظير الذي اعتقل للاشتباه في اشتراكه في تفجير كنيسة بإسلام آباد.
 
وكان محققون بريطانيون قد ذكروا أنهم يجرون فحصا لأرقام هواتف واردة في قائمة الاتصالات الهاتفية من منزل شهزاد تنوير، ولكنها لم تسفر عن نتائج حتى الآن.
 
وفي مصر يستجوب محققون بريطانيون مجدي النشار الذي ينفى أي علاقة له بالتفجيرات. وكانت معلومات صحفية أشارت إلى العثور على متفجرات في منزله. وكان النشار عاد إلى مصر قبل أربعة أيام من التفجيرات واعتقلته الشرطة في القاهرة الخميس الماضي.
 
تحقيقات لندن
وفي إطار التحقيقات التي تجريها السلطات البريطانية للكشف عن منفذي الهجمات, قال محققون في الشرطة إن المشتبه بهم الأربعة تجمعوا في محطة لوتون شمال لندن واستقلوا القطار من هناك إلى محطة كنغز كروس حيث تفرقوا هناك لتنفيذ الهجمات.
 
ونشرت الشرطة البريطانية صورة التقطتها كاميرا مراقبة أمنية للأشخاص الأربعة في محطة لوتون للقطارات صباح يوم التفجيرات التي بلغ عدد ضحاياها 55 بعد مقتل أحد الجرحى.
 
وتظهر الصورة المشتبه بهم وهم يحملون حقائب ظهر كبيرة، وكان اثنان منهم يرتديان قبعات البيسبول.
 
وقد أكدت الشرطة البريطانية هوية اثنين من المشتبه بهم, وهما محمد صديقي خان الذي يشتبه بأنه قتل في تفجير إدغوار رود والآخر جيرمن ليندسي المشتبه بأنه المسؤول عن الهجوم بين محطتي كنغز كروس وراسل سكوير.
 
وإضافة إلى خان وليندسي -وهو جامايكي الأصل- تقول الشرطة البريطانية إن شهزاد تنوير (22 عاما) وحسيب حسين (18 عاما) قتلا أيضا في تلك الانفجارات.
 
شورت تنتقد كيل بريطانيا بمكيالين بشأن قضية فلسطين (أرشيف)
تصريحات شورت
من جانبها أرجعت الوزيرة البريطانية السابقة كلير شورت تفجيرات لندن إلى مشاركة بلادها في الحرب على العراق وسياسة بريطانيا تجاه الشرق الأوسط.
 
وقالت في مقابلة مع تلفزيون جي.أم شورت "نحن ضالعون في قتل عدد كبير من المدنيين في العراق وندعم سياسة في الشرق الأوسط يعتبر الفلسطينيون أنها خلقت هذا الشعور بوجود مكيالين, الأمر الذي يغذي السخط".
 
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد برر تفجيرات لندن بوجود ما سماه "أيدولوجية الشر" ودعا إلى التصدي لأعراضها.
 
وقال بلير إن الأمر لا يتعلق بصراع حضارات أو متحضرين، بل هو صراع أفكار وقلوب وعقول في داخل الإسلام وخارجه، مشيرا إلى أن "معتقدات متعصبة" هي التي تقف وراء هجمات لندن.
المصدر : وكالات