التصريحات جاءت بعد فترة قليلة من إنهاء وزيرة الخارجية الأميركية زيارة إلى بكين (رويترز-أرشيف)

أكدت بكين أن التصريحات التي أدلى بها عميد الأكاديمية الصينية العسكرية العليا زهو شنغو حول استعداد بلاده لاستخدام الأسلحة النووية ضد الولايات المتحدة في حال وقوف الأخيرة إلى جانب استقلال تايوان، بأنها تعبر عن آرائه الشخصية فقط، مشددة في الوقت نفسه على رفضها انفصال تايوان عن الوطن الأم الصين.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن بلاده عازمة على التمسك بصرامة بمبادئ إعادة التوحيد سلميا، ومبدأ بلد واحد ونظامين، وإنها ستعبر عن أكبر قدر من "الإخلاص" وتبذل أقصى جهود لتحقيق الوحدة سلميا.

لكن المتحدث الرسمي أكد "بالمقابل لن نتسامح باستقلال تايوان، ولن نسمح لأي طرف بأي وسيلة كانت أن يفصل تايوان عن الوطن الأم"، معربا عن أمله بأن تنضم الولايات المتحدة مع الصين في جهودها الساعية للمحافظة على السلام والاستقرار عبر مضايق تايوان.

من جانبها وصفت الولايات المتحدة تصريحات شنغو بالمؤسفة وغير المسؤولة، معربة عن أملها ألا تكون انعكاسا لرأي الحكومة الصينية، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن بلاده لا تشكل تهديدا للصين، وإن البلدين يتمتعان بأفضل علاقات ثنائية يشهدانها منذ فترة طويلة.

تأتي تصريحات الجنرال الصيني بعد فترة قليلة من إنهاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زيارة إلى بكين كما سيتوجه نائبها روبرت زوليك إلى هناك في وقت لاحق من الشهر الجاري لبدء حوار إستراتيجي مع القيادة الصينية.

وتزعم الصين منذ العام 1949 أن تايوان تابعة لها، وتعهدت بإعادة الجزيرة الديمقراطية إليها، وأقر البرلمان الصيني في مارس/ آذار قانونا مناهضا للانفصال يجيز استخدام "وسائل غير سلمية" لعمل ذلك.

وبينما تعترف الولايات المتحدة بصين واحدة وتقول إنها لا تؤيد استقلال تايوان، فإن واشنطن ملتزمة بقانون يقضي بمساعدة الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة للدفاع عن نفسها.

المصدر : الجزيرة + وكالات