أنباء عن اعتقال مشتبه به في تفجيرات لندن بمصر
آخر تحديث: 2005/7/15 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/15 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/9 هـ

أنباء عن اعتقال مشتبه به في تفجيرات لندن بمصر

الشرطة البريطانية أثناء تطويقها لمنزل في ليدز لملاحقة مشتبه بصلاته بهجمات لندن (رويترز)


أفادت أنباء إعلامية بأن أحد المشتبه بهم الرئيسيين في تفجيرات لندن اعتقل قرب القاهرة.
 
ونقلت محطة التلفزة الأميركية ABC  في برنامج "صباح الخير يا أميركا" أن الرجل الذي يعتقد أنه لعب دورا محوريا في تصنيع القنابل اعتقل قرب القاهرة ويجري استجوابه.
 
وقالت ABC في تقرير وارد من لندن إن السلطات تعتقد أن هذا الرجل غادر بريطانيا قبل أسبوعين من الانفجارات الأربعة التي قتلت 53 شخصا في السابع من يوليو/ تموز.
 
وأوضح التقرير أن السلطات حريصة على أن تعرف ما إذا كان أكثر من صانع قنابل شارك في تلك العملية وما إذا كان قد تم إعداد قنابل أخرى.
 
في هذه الأثناء تتجه التحقيقات حول صلة أحد منفذي تفجيرات لندن قبل نحو ثمانية أيام، بجماعات مشتبه بها في باكستان خلال إقامته هناك العام الماضي.
 
وتحقق أجهزة الاستخبارات الباكستانية حول صلات شهزاد تنوير (22 عاما) وهو بريطاني من أصل باكستاني، بجماعتين مسلحتين باكستانيتين لهما علاقة بتنظيم القاعدة وبشخص اعتقل عام 2002 على خلفية هجوم على كنيسة قرب السفارة الأميركية في إسلام آباد.
 
وينصب التحقيق بالضبط حول آخر رحلة قام بها تنوير إلى بلده الأصلي خلال العام الماضي وحول تلقيه دروسا بإحدى المدارس الدينية في باكستان.
 
وكانت أنباء أشارت إلى أن الشرطة البريطانية تحقق بمساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي في علاقة مصري (33 عاما) يدعى مجدي النشار يعمل أستاذا بجامعة ليدز وتصفه بكيميائي تفجيرات، وقد دهمت السلطات منزله حيث عثرت على متفجرات فيه.
 
في هذه الأثناء ما زالت الشرطة تبحث عن العقل المدبر للتفجيرات، وفي هذا السياق تواصل عمليات دهم في ليدز بشمال إنجلترا واعتقلت شخصا واحدا يعتقد أنه قريب من أحد المفجرين الأربعة، ومازالت تستجوبه.
 

بعص المصادر ترجح استعمال متفجرات مصنعة في هجمات لندن (رويترز)

وتشير معلومات سربت إلى الصحافة البريطانية إلى أن العقل المدبر للتفجيرات يرجح أن يكون بريطانيا من أصل باكستاني في الثلاثينيات من عمره. كما يرجح أن يكون وصل إلى بريطانيا منذ شهر عبر مرفأ بحري.
 
ووفق تلك المصادر فإن هذا الرجل ربما يكون مرتبطا بهجمات أخرى وقعت في أوروبا كما قد يكون على علاقة بناشطين في تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة.
 
وأعلنت الشرطة البريطانية اليوم للمرة الأولى أن المحققين المكلفين بمتابعة خيوط تفجيرات لندن توصلوا إلى أنها كانت بالفعل هجمات انتحارية نفذها أربعة بريطانيين مستعملين متفجرات مصنعة وليست من مصادر عسكرية.
 
باكستان تشارك بالتحقيقات
من جهة أخرى يحقق الأمن الباكستاني مع مواطن بريطاني يدعى زيشان صديق (25 عاما) اعتقلته قرب مدينة بيشاور في مايو/ أيار الماضي ويشتبه في علاقته بتفجيرات لندن التي خلفت 54 قتيلا و700 جريح حسب آخر الإحصائيات.
 
وأقر رئيس وزراء البريطاني توني بلير بأن لتفجيرات لندن علاقة بباكستان وبدول أخرى لم يسميها.
 
وتقول الشرطة البريطانية إن منفذي تفجيرات لندن هم حسيب حسين (19 عاما) ومحمد صديق خان (30 عاما) وهما بريطانيان من أصل باكستاني، إضافة إلى ثالث يدعى ليندسي غيرميل وهو من أصل جامايكي.
 
ونشرت الشرطة البريطانية صورتين لحسيب حسين وتقول شعبة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية إنه قتل في انفجار الحافلة الذي وقع في تافيستوك سكوير.
 
وقد وجهت الشرطة البريطانية عقب نشرها صورة حسيب حسين نداء إلى كل من قد يكون شاهده في صبيحة يوم التفجيرات للإدلاء بشهادته.
 

الشرطة البريطانية ما زالت حذرة من هجمات محتملة (الفرنسية)

تحذير وحداد
ورغم عودة الحياة إلى طبيعتها في لندن عقب التفجيرات وتكثيف التحقيقات لمعرفة منفذي الهجمات، حذرت إدارة شرطة النقل من أن شبكات النقل البريطانية لا تزال عرضة لهجمات مشابهة لتلك التي وقعت الخميس الماضي.
 
في غضون ذلك وقف الملايين في جميع أنحاء أوروبا أمس دقيقتي صمت إحياء لذكرى ضحايا التفجيرات الدامية التي وقعت


في العاصمة لندن. كما وقف مئات المسؤولين في الاتحاد الأوروبي خارج مقر الاتحاد في بروكسل تحت أشعة الشمس.
المصدر : الجزيرة + وكالات