شرطة لندن تنشر صورة أحد الانتحاريين وتحذر من هجمات
آخر تحديث: 2005/7/14 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الرئاسة اللبنانية: لبنان لا يقبل الإيحاء أن الحكومة شريكة في أعمال إرهابية
آخر تحديث: 2005/7/14 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/8 هـ

شرطة لندن تنشر صورة أحد الانتحاريين وتحذر من هجمات

صورة حسيب حسين التي نشرتها الشرطة البريطانية (الفرنسية)

نشرت الشرطة البريطانية اليوم صورتين لمن تعتبره منفذ عملية تفجير حافلة الركاب في لندن الخميس الماضي. وأوضح رئيس شعبة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية أن اسم الرجل هو حسيب حسين (19 عاما) وأنه قتل في الانفجار الذي وقع في تافيستوك سكوير.

وقد وجهت الشرطة عقب نشرها الصورة نداء إلى كل من قد يكون شاهده في صبيحة يوم التفجيرات للإدلاء بشهادته.

 والصورتان إحداهما لوجهه مستخرجة من رخصة القيادة والثانية التقطتها كاميرات المراقبة في قطار الأنفاق وهو يقف فيها ويحمل على ظهره حقيبة.

والتقطت كاميرات المراقبة صور حسين وهو يتحدث مع ثلاثة أشخاص آخرين يحملون جميعا حقائب ظهر في محطة كينغز كروس في الساعة السابعة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش قبل 20 دقيقة من تفجيرهم أنفسهم وفق الشرطة.

وقد قدمت والدة حسين الخيط في التحقيقات حين أبلغت الشرطة باختفاء ابنها ليل السابع والثامن من يوليو/تموز الجاري، مشيرة إلى أن ابنها غادر إلى لندن برفقة أصدقائه.

تفجيرات انتحارية
وأعلنت الشرطة البريطانية اليوم للمرة الأولى أن المحققين المكلفين بمتابعة خيوط تفجيرات لندن توصلوا إلى أنها كانت بالفعل هجمات انتحارية نفذها أربعة بريطانيين ثلاثة منهم من أصول باكستانية ورابع من أصول جامايكية.
 

تواصل عمليات الدهم في ليدز (الفرنسية)
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن أسماء المشتبه في تنفيذهم التفجيرات هم حسيب حسين وشهزاد تنوير (22 عاما) ومحمد صديق خان (30 عاما) أما الرابع فيدعى ليندسي غيرميل وهو من أصل جامايكي.

في هذه الأثناء مازالت الشرطة تبحث عن العقل المدبر للتفجيرات، وبهذا السياق تواصل عمليات دهم في ليدز بشمال إنجلترا واعتقلت شخصا واحدا يعتقد أنه قريب من أحد المفجرين الأربعة، ومازالت تستجوبه اليوم.

وتشير معلومات من مصادر مقربة من التحقيقات سربت إلى الصحافة البريطانية، إلى أن العقل المدبر للتفجيرات يرجح أن يكون بريطانيا من أصل باكستاني في الثلاثينيات من عمره. كما يرجح أن يكون وصل إلى بريطانيا منذ شهر عبر مرفأ بحري.

ووفق تلك المصادر فإن هذا الرجل ربما يكون مرتبطا بهجمات أخرى وقعت في أوروبا كما قد يكون على علاقة بناشطين في تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة.

كما تبحث الشرطة -وفق الصحافة البريطانية- عن رجل سادس يعتقد أنه الكيميائي الذي ربما يكون ساعد في تركيب القنابل. وتشتبه الشرطة في مصري في الثالثة والثلاثين من العمر يدعى مجدي النشار ويعمل في جامعة ليدز.

وتحدثت معلومات صحفية عن قيام الشرطة الثلاثاء الماضي بدهم منزل هذا الكيميائي، حيث تم العثور على متفجرات في منزله. ووفق تلك المعلومات فإن مجدي النشار غادر بريطانيا متوجها إلى مصر على الأرجح بعيد التفجيرات.
 
تحذير وحداد

بلير شارك البريطانيين دقيقتي الصمت (الفرنسية)
ورغم عودة الحياة إلى طبيعتها في لندن عقب التفجيرات وتكثيف التحقيقات لمعرفة منفذي الهجمات، حذر نائب مدير شرطة النقل في لندن أندي تروتر من أن شبكات النقل البريطانية لاتزال عرضة لهجمات مشابهة لتلك التي حدثت يوم الخميس الماضي.

وقال تروتر في لقاء مع مراسل الجزيرة في بريطانيا إن كل خطوط النقل في ميترو الأنفاق ستستأنف عملها قريبا. وقد ربطت لندن رسميا الهجمات بمنظمات مرتبطة بتنظيم القاعدة, في بيان أصدرته رئاسة الحكومة يضم الهجمات التي ارتكبها التنظيم الذي يتزعمه أسامة بن لادن منذ 12 عاما.

في غضون ذلك وقف الملايين في جميع أنحاء أوروبا اليوم دقيقتي صمت إحياء لذكرى ضحايا التفجيرات الدامية التي وقعت في العاصمة لندن. كما وقف مئات المسؤولين في الاتحاد الأوروبي خارج مقر الاتحاد في بروكسل تحت أشعة الشمس.

ووفق آخر الإحصاءات أوقعت تفجيرات لندن 53 قتيلا تم التعرف على 22 منهم حتى اليوم الخميس, و700 جريح مازال 49 منهم يعالجون في المستشفيات بينهم تسعة في غرف العناية المركزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات