الجيش الأميركي يرفض معاقبة قائد سجن غوانتانامو
آخر تحديث: 2005/7/13 الساعة 14:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/13 الساعة 14:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/7 هـ

الجيش الأميركي يرفض معاقبة قائد سجن غوانتانامو

التحقيقات أثبتت وقوع انتهاكات في سجن غوانتانامو
والجيش امتنع عن تأنيب قائده (رويترز-أرشيف)

رفضت القيادة الجنوبية الأميركية بالجيش الأميركي التي تشرف على سجن غوانتانامو معاقبة قائده السابق بعد تحقيقات أثبتت إساءة معاملة بعض المعتقلين.

وقالت مصادر على اتصال بالتحقيق إن محققين عسكريين حثوا على معاقبة القائد السابق لغوانتانامو جيفري ميلر عقب تحقيقاتهم في انتهاكات داخله، وأوصوا بتوجيه تأنيب رسمي له كان سيجعله من أعلى ضباط الجيش الأميركي رتبة يعاقب بشأن إساءة معاملة سجناء.

لكن قائد قيادة المنطقة الجنوبية الجنرال بانتز كرادوك التي تشرف على قاعدة غوانتانامو رفض ذلك وحول الموضوع إلى مكتب المفتش العام بالجيش.

وأفاد تقرير المحققين العسكريين بأنه يجب معاقبة ميلر لتقاعسه عن الإشراف على التحقيق المهين الذي ينطوي على إساءة معاملة سجين "له قيمة كبيرة"، لكنه وجد أن التحقيق لم يصل مستوى المعاملة غير الإنسانية.

وأدان التحقيق عدة انتهاكات وقعت في غوانتانامو منها تهديد بقتل عائلة السجناء وتعمد المحققات إهانتهم بملامسة أجسادهم وتدليكها وهو ما يخالف معتقداتهم.

كما أدان ما قامت به محققة عندما لطخت أحد السجناء بسائل أوهمته بأنه من دم الطمث، لكن التحقيق لم يجد ضرورة في متابعة هذا الأمر لأنه مرت عليه فترة طويلة على حد قول المحققين.

وكان مقررا نشر التقرير الخاص بالتحقيق الذي أعلنته في يناير/كانون الثاني الماضي قيادة المنطقة الجنوبية في جلسة تعقدها اليوم لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي.

وكشفت وثائق مكتب التحقيقات الاتحادي أنه يجري تكبيل أيدي وأقدام سجناء في غوانتانامو في وضع يشبه الأجنة لفترات تتراوح بين 18 و24 ساعة يوميا ويتركون ليتبولوا على أنفسهم.

كما أوردت وثائق أخرى أن محققي وزارة الدفاع الأميركية انتحلوا شخصية ضباط في مكتب التحقيقات في القاعدة واستخدموا "أساليب تعذيب" ضد سجين.

وأفادت مصادر أن التقرير وجد أن تكبيل السجناء بالسلاسل غير مخول به، لكن لم يتمكن المحققون من تأكيد رواية مكتب التحقيقات. وامتنعت وزارة الدفاع عن التعقيب على التقرير قبل نشره رسميا.

وتحتجز الولايات المتحدة في غوانتانامو نحو 520 معتقلا من 40 دولة قضى معظمهم نحو ثلاث سنوات ولم يحاكم منهم سوى أربعة أشخاص.

يذكر أن معتقل غوانتانامو فتحته واشنطن بكوبا في يناير/كانون الثاني 2002 لاحتجاز عناصر مفترضة من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001، وتوجه للإدارة الأميركية موجة انتقادات بانتهاك حقوق الإنسان داخل زنازينه المغلقة ومطالبات دولية بإغلاقه.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: