أرويو تقاوم لمواجهة الأزمة التي تهدد بالإطاحة بها (الفرنسية)

 

بدأت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو ما قد يكون هجوما مضادا على خصومها إذ دعت المجموعات السياسية والمدنية لمساندة خطة إصلاح تقترحها لوقف ما وصفته بحملات التشويه السياسية في البلاد.

وقالت أرويو خلال كلمة لأعضاء الهيئة التشريعية بثتها الإذاعة مباشرة إن خطتها تركز على إحلال نظام برلماني يحكم البلاد بدلا من النظام الرئاسي الحالي، مشيرة إلى أنها ستوضح هذه الأفكار في خطابها المقبل يوم 25 يوليو/تموز الجاري.

وانتقدت أروريو التحقيقات التي لا تنتهي وسلسلة الاتهامات الموجهة إليها باعتبارها جزءا من الصراع السياسي وليست محاولات صادقة لتطبيق القانون واحترام الدستور.

تعيين جديد

المعارضة تعهدت بتنظيم احتجاجات ضخمة (رويترز)

وتحاول أرويو أن تعيد تشكيل حكومتها لمواجهة الأزمة والأصوات المطالبة باستقالتها إثر اتهامات بتزوير الانتخابات وقضايا فساد يشتبه في ضلوع زوجها وابنها فيها.

 

فقد عينت اليوم مارغريتو تيفاس وزيرا جديدا للمالية في إطار سعيها لإعادة بناء فريقها الاقتصادي بعد موجة استقالات جماعية ولطمأنة المستثمرين أن الإصلاحات الاقتصادية ماضية في مسارها.

 

ويحل تيفاس (61 عاما) محل سيزار بوريسيما الذي استقال مع مجموعة وزراء آخرين الأسبوع الماضي مطالبين باستقالة أرويو بسبب مزاعم عن تلاعب في نتائج الانتخابات.

 

وساعد تعيين تيفاس في إعادة الهدوء إلى الأسواق المالية المضطربة في مانيلا ما أدى إلى ارتفاع الأسهم والبيزو.

 

لكن هذه الإصلاحات لم تثن أحزاب المعارضة عن الدعوة لتنظيم احتجاجات ضخمة في الحي الاقتصادي بمانيلا هذا الأسبوع.

 

وأفادت مصادر حكومية بأن القوى المناهضة لأرويو جمعت 25 مليون بيزو (446 الف دولار) لتمويل حملة الإطاحة بها وتنوي حشد مليون محتج بحلول يوم الأحد المقبل.

 

وشارك في المظاهرات في الآونة الأخيرة ثمانية آلاف شخص على أقصى تقدير، وهو عدد صغير جدا مقارنة بالمظاهرات الحاشدة التي أطاحت بالدكتاتور فرديناند ماركوس عام 1986 والرئيس جوزيف إسترادا عام 2001.

 

وقد أعربت الشرطة الوطنية عن قلقها وأعلنت حالة التأهب القصوى اليوم تحسبا لاحتمال إفلات زمام الأمور وإمكانية تسلل متمردين شيوعيين أو مسلحين إسلاميين وسط الحشود.

 

مقتل متمردين
وبالتزامن، قتل الجيش الفلبيني أربعة متمردين ينتمون للجماعة الإسلامية في هجوم على قرية يعتقد اختباء مشتبه في صلتهم بتفجيرات بالي فيها.

 

وقال قائد الجيش في جنوب جزيرة مينداناو إن مروحية عسكرية رصدت موقعا للمتمردين في قرية ساحلية بالقرب من داتو أودين سنسوتا يعتقد أن عمر باتك ودولماتان -وهما إندونيسيان يشتبه في ضلوعهما بتفجيرات بالي التي راح ضحيتها 200 شخص على الأقل- مختبئان فيها.

 

وأفادت تقارير استخباراتية بأن الجيش يلاحق حوالي 30 مسلحا بينهم إندونيسيون وماليزيون يتدربون مع جماعات إسلامية في مينداناو.

المصدر : وكالات