الشرطة البريطانية تدهم مباني سكنية بحثا عن منفذي التفجيرات
آخر تحديث: 2005/7/12 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/12 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/6 هـ

الشرطة البريطانية تدهم مباني سكنية بحثا عن منفذي التفجيرات

الشرطة البريطانية لم تعثر بعد على منفذي التفجيرات (الفرنسية)

دهمت الشرطة البريطانية خمسة مبان سكنية في وست يوركشير شمال شرق البلاد, في إطار محاولات البحث عن منفذي تفجيرات لندن التي وقعت يوم الخميس الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة نحو 700 آخرين.
 
وقالت صحيفة تايمز البريطانية إن تقدما تحقق على صعيد تحديد هوية منفذي التفجيرات, مشيرة إلى العثور على بعض بصمات على مواد التفجير, لكنها لم تذكر إن كانت هذه البصمات لمتورطين في الهجمات.

وكانت مصادر استخباراتية بريطانية قد رجحت تنفيذ الهجمات بواسطة أربعة أشخاص، ونقل تلفزيون "أن.بي.سي" أن الأربعة التقوا في محطة كينغر كروس قبل أن يتوزعوا لوضع القنابل عند أهدافها.

وكانت الشرطة البولندية قد اعتقلت أمس مواطنا بريطانياً من أصل باكستاني في مدينة لوبلين بشرق البلاد -لم تكشف عن اسمه- وقالت إنها تشتبه بتورطه في التفجيرات, في حين قالت إسبانيا إنه ليس هناك ما يؤيد أن السوري مصطفى ناصر المشتبه بتورطه في هجمات مدريد عام 2004 متورط في هجمات لندن.

وأطلقت الشرطة البريطانية ثلاثة مشبوهين كانت اعتقلتهم بمطار هيثرو، مشددة على أن اعتقالهم إجراء روتيني في إطار قانون مقاومة الإرهاب ويجب عدم ربطه بالهجمات.

أما المغربي محمد القربوزي المحكوم عليه غيابيا في المغرب بـ20 عاما سجنا على خلفية هجمات الدار البيضاء والذي ربطته العديد من الصحف البريطانية بتفجيرات الخميس، فعاد بعد لقائه مع الجزيرة ليؤكد أمس لذي غارديان أنه بريء من دم الضحايا وأنه لم يتورط أبدا في أحداث عنف أو جريمة.

وقال مسؤولون أمنيون أوروبيون مطلعون على سير التحقيقات إن من يقفون خلف التفجيرات يحتمل أنهم أعضاء في خلية محلية غير معروفة وبمقدورها الحصول على متفجرات تستخدم في الأغراض العسكرية.

من جهة أخرى اتخذت القيادة العسكرية الأميركية في بريطانيا قرارا بمنع جنودها من الذهاب إلى العاصمة لندن, على خلفية التفجيرات الأخيرة. وذكرت مصادر صحفية بريطانية أن عناصر قوات سلاح الجو الأميركي الذين يناهز عددهم 12 ألفا والمنتشرين في بريطانيا، تلقوا أوامر تقضي بالامتناع عن الذهاب إلى المدينة بعد الهجمات.

بلير حاول تطمين الجاليات الإسلامية (رويترز)
تعهدات بلير

من جانبه أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمام مجلس العموم إصرار حكومته على ملاحقة منفذي التفجيرات "بلا هوادة" إلى أن يلقى القبض عليهم "ويمثلوا أمام العدالة".

وقال بلير في أول خطاب أمام المجلس منذ الهجمات "سنلاحق المسؤولين، ليس فقط المنفذين بل أيضا الذين أمروا بهذه الوحشية, أينما كانوا, ولن نرتاح قبل التعرف عليهم وإحالتهم إلى القضاء".

وشدد على أن البحث عن المهاجمين سيكون من "أشد وأقوى عمليات البحث والمطاردة التي عرفتها البلاد".

وطمأن بلير المسلمين البريطانيين والمقيمين هناك بأنهم لن يستهدفوا بأي حال من الأحوال على خلفية تفجيرات لندن، مؤكدا أنه فخور بالجالية الإسلامية في بريطانيا.
تحركات أوروبية
على صعيد آخر أعلن رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو أن المفوضية ستقدم غدا الأربعاء الخطوط العريضة للرد الأوروبي على ما أسماه الإرهاب.
وقال في ختام لقاء مع الرئيس البرتغالي جورج سامبايو إن الإجراءات سبق عرضها, مشيرا إلى أن بعضها لم يطبق بسبب تردد بعض الدول الأعضاء. واعتبر أن الإجراءات الجديدة ستشكل نقطة انطلاق لما وصفه بتوافق ديناميكي جديد حول أوروبا.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: