الشرطة البريطانية رفضت الربط بين الاعتقالات وهجمات الخميس (الفرنسية)

أوقفت الشرطة البريطانية ثلاثة أشخاص في مطار هيثرو بلندن, لكنها رفضت ربط التوقيفات بهجمات الخميس الماضي.
 
وقال الناطق باسم شرطة لندن برايان باديك إن الأشخاص الثلاثة أوقفوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب, معتبرا أنه "سيكون من قبيل المضاربة في هذه المرحلة الحديث عن علاقة مباشرة بين التوقيف وهجمات لندن".
 
وتعتبر هذه أول توقيفات تقوم بها الشرطة البريطانية منذ هجمات الخميس الماضي التي خلفت 50 قتيلا و700 جريح، فيما ما زال 1000 شخص في عداد المفقودين.
 
الشرطة تلقت مئات "المكالمات القيمة" ودعت المواطنين لتزويدها بأي صور بحوزتهم (الفرنسية)
خط ساخن
وكانت الشرطة أجلت أمس الآلاف من سكان مدينة برمنغهام بعد "تهديدات محددة جدا" قبل أن تلغي التحذير بعد العثور على رزمتين مشبوهتين وصفتهما بأنهما "لم يكون لهما طبيعة إرهابية".
 
وقد أشارت صحف بريطانية إلى أن الشرطة تبحث عن البريطاني من أصل مغربي محمد القربوزي, لكن الرجل نفى أمس في لقاء مع الجزيرة أن يكون متخفيا أو ملاحقا قائلا إن الشرطة تعرف عنوانه وإن ظهر متخفيا خوفا من تعرضه لمضايقات.
 
وفي وقت استمرت فيه عمليات البحث عن الجثث في محطة راسل سكوار على عمق 30 مترا وتحت حرارة تصل 60 درجة مئوية, قالت الشرطة إنها تلقت 1700 اتصال "قيم جدا" على خط ساخن فتحته بعد التفجيرات.
 
ووجهت الشرطة دعوة للمواطنين لتزويدها بأية صور فيديو أو صور فوتوغرافية أو صور التقطتها الهواتف النقالة من شأنها المساعدة في التوصل إلى الفاعلين.
 
أناس مثلنا
وقد أبدى وزير الداخلية تشارلز كلارك ثقته في التوصل إلى منفذي الهجمات التي نفذت بقنابل موقوتة انفجرت ثلاث منها في غضون دقيقة.
 
ستيفنز: الفاعلون بريطانيون مولدا وتنشئة (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى رجح قائد الشرطة البريطانية السابق أن يكون منفذو الهجمات شبانا بريطانيين "ولادة وتنشئة يعرفون جيدا طريقة عيش البريطانيين".
 
وقال جون ستيفنز في لقاء مع صحيفة نيوز أوف ذو وورلد "إنه من قبيل التمني اعتبار أن الفاعلين قدموا من الخارج" فـ "لا حاجة إلى التجنيد من الخارج لأن هناك عددا كافيا في بريطانيا مستعدين للتحول إلى إرهابيين إسلاميين".
 
ولم يستبعد ستيفنز أن يكون منفذو الهجمات "شبانا عاديين أنيقين وربما ذوو مستوى دراسي جامعي معين" مقدرا عدد البريطانيين الذين تدربوا في معسكرات أسامة بن لادن بـ 3000 شخص.

المصدر : الجزيرة + وكالات