زهور وضعها سكان لندن عند مدخل كنيسة قرب ساحة تافيستوك سكوير (الفرنسية)

دان ممثلوا الديانات الثلاث الكبرى في بريطانيا انفجارات الخميس الماضي, محذرين من مغبة تحميل الجالية المسلمة تبعات أعمال قلة لا تمثلهم.
 
وجاء في بيان عن ممثلي الديانات الكبرى في بريطانيا قرأه رئيس مجلس مساجد بريطانيا وأئمتها الشيخ زكي بدوي أنهم "يعبرون عن عزمهم المشترك في مقاومة شر الإرهاب والتغلب عليه" وووصفوه بأنه "شر لا يمكن تبريره".
 
وقد غصت كنائس لندن اليوم بالآلاف صلوا من أجل أرواح الضحايا في وقت ما زالت فيه فرق الإنقاذ تبحث عن 20 مفقودا.
 
وفي كنيسة القديس بانكراس على مرمى حجر من ساحة تافستوك سكوير حيث قتل 13 في انفجار حافلة من طابقين قال الأب بول هوكينز "ليس هناك إرهابيون مسلمون بل هناك إرهابيون ومجرمون يدعون أنهم مسلمون", مضيفا أن "الجميع يعرف أن أصدقاءنا المسلمين وجيرانهم روعتهم وقززتهم التفجيرات مثلنا".
 
غير أن الجالية المسلمة ظلت مع ذلك تحت هاجس التفجيرات وسط مخاوف من أن تؤجج مشاعر الكراهية التي يكنها بعض المنتمين إلى اليمين المتطرف.
 
دعوات متناقضة
كما تعيش الجالية المسلمة التي يقدر عددها بمليونين تقريبا وسط دعوات متناقضة من ممثليها, فينما يدعوهم بعضهم إلى عدم التزام بيوتهم لأنهم أبرياء ولا يجب أن يخشوا شيئا يوصيهم البعض الآخر بعدم الخروج لبعض الوقت أو الخروج جماعات حتى لا يتعرضوا للاعتداء.
 
وقد تزامن قداس الأحد الذي أقيم لضحايا التفجيرات مع احتفالات بنهاية الحرب العالمية الثانية والتي أحيتها الملكة إليزابيث بقصر بكنغهام في حضور مئات من محاربي الحرب العالمية الثانية, وأصرت السلطات


البريطانية على المضي قدما في الاحتفالات في إشارة إلى أن التفجيرات لن تغير شيئا في نمط الحياة البريطانية.

المصدر : وكالات