أعاد الحادث إلى الأذهان ذكرى أربعة هجمات انتحارية مدمرة في إسطنبول ثاني أكبر المدن التركية في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 (الفرنسية)
 
أعلنت وسائل الإعلام التركية أن الشرطة قتلت شابا في الثلاثين من العمر بعد أن كان يهم -حسب قول الشرطة- بتنفيذ عملية انتحارية بمبان حكومية قريبة من مكتب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
 
وقال شهود إن المهاجم الانتحاري المشتبه فيه حاول دخول مبنى وزارة العدل القريبة من مكتب أردوغان في قلب العاصمة أنقرة، وإن أجهزة الأمن رصدته، بعد أن فشل فيما يبدو في تفجير الشحنة الناسفة وفر إلى الشارع حيث أطلقت الشرطة الرصاص على ساقه أولا ثم على رأسه فأردته قتيلا.
 
وعرض التلفزيون التركي لقطات للشرطة وهي تطلق الرصاص على الشاب الذي قيل إن عمره يتراوح بين 25 و30 عاما، ولم تعرف هويته أو الجهة التي ينتمي لها.
 
ولم تقدم الشرطة التركية أي تفاصيل عن الحادث، وذكر التلفزيون التركي أن المهاجم اسمه محرم إكيورت، وقالت شبكة "سي إن إن" التركية إنه يعتقد أنه عضو في منظمة من أقصى اليسار.
 
وفحص خبراء المفرقعات جثة القتيل بعد أن طوقت الشرطة المنطقة. وأعاد الحادث إلى الأذهان ذكرى أربعة هجمات انتحارية مدمرة في إسطنبول ثاني أكبر المدن التركية في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 حين قتل أكثر من 60 شخصا، واستهدفت أهدافا بريطانية ويهودية في المدينة.
 
وهون وزير العدل التركي جميل جيجيك من الحادث قائلا "ليس بحادث مهم".

المصدر : وكالات