بيرنز أكد أن أيام ملاديتش باتت معدودة (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعاود منح جمهورية صربيا والجبل الأسود
مساعدات كانت قد جمدتها العام الماضي، مكافأة لها على تعاونها في تعقب القائد السابق لجيش صرب البوسنة المتواري عن الأنظار الجنرال راتكو ملاديتش.

وقال نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية في تصريحات بعد لقائه رئيس الوزراء فويسلاف كوستينيتسا، إن لديه انطباعا قويا أن حكومة بلغراد تعمل بجد للعثور على ملاديتش أو دفعه للاستسلام طوعا تمهيدا لتسليمه لمحكمة جرائم الحرب بلاهاي مؤكدا أن أيام من وصفه بأمير الحرب باتت معدودة.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من نفي الحكومة الصربية معلومات أشارت إلى أنها تتفاوض مع ملاديتش على الاستسلام بمشاركة الاستخبارات الروسية.

ورددت صحيفة أفرورا الصربية مؤخرا أن ملاديتش بات معتل الصحة في السنوات الأخيرة، مضيفة أن كليتيه لا تعملان بشكل جديد كما أنه أصيب مؤخرا بنزف في المعدة.

تجدر الإشارة إلى أن ملاديتش الذي كان بين 1992-1995 قائدا لجيش صرب البوسنة مطلوب لمحكمة لاهاي بتهم ارتكاب جرائم إبادة , وقد أضر عجز حكومة بلغراد عن القبض عليه بعلاقاتها بالغرب.

وجمدت الولايات المتحدة  في يناير/ كانون الثاني الماضي مساعدات تقنية لصربيا قيمتها 10 ملايين دولار، وسحبت عددا من خبرائها من بلغراد على خلفية عدم تعاون الحكومة الصربية مع محكمة جرائم الحرب.

في سياق آخر ذكرت مصادر صحفية بوسنية أن حكومة صرب البوسنة التي تشكل أحد الكيانات الثلاثة للبوسنة اعترفت بمشاركة الشرطة الصربية في مذبحة سربرنيتشا التي قتل فيها 8 آلاف مسلم عام 1995.

ونقلت صحيفة أسلوبوجينييه عن تقرير لوزارة داخلية صرب البوسنة يفيد بمشاركة شرطة جمهورية الصرب في حرب البوسنة 1992- 1995 التي قتل فيها نحو 200 ألف شخص.

وجاء الإعتراف في تقرير خاص بالتحقيق في مجزرة تعتبر أكبر جريمة ترتكب في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

غير أن المتحدث باسم الداخلية الصربية رد على التقرير بالتشديد على أن أي أحد من الوزارة لم ولن يعترف بمشاركة القوات الصربية في المجزرة.

المصدر : وكالات