المواجهات مستمرة منذ ثلاثة أيام احتجاجا على نتائج الانتخابات التي فاز بها الحزب الحاكم (الفرنسية)

توعدت أديس أبابا باتخاذ إجراءات صارمة في حالة وقوع مزيد من الاضطرابات، في أعقاب مواجهات دامية بين الشرطة ومتظاهرين احتجاجا على نتائج الانتخابات التشريعية المثيرة للجدل التي جرت منتصف الشهر الماضي وأعلن الحزب الحاكم فوزه فيها.

وأعلنت الحكومة في بيان بثه التلفزيون الرسمي أنها خولت الشرطة اتخاذ ما تراه مناسبا ضد من يحاولون الإخلال بالسلم، مشيرة إلى أن عدد قتلى المواجهات التي جرت بالساعات الماضية ارتفع إلى22.

وأوضح مسعفون وشهود عيان أن أكثر من مائة شخص جرحوا أيضا، بهذه المواجهات التي اندلعت بعد إطلاق قوات الأمن النار على حشود بالاضطرابات المستمرة لليوم الثالث.

وقالت السلطات إن قوات الجيش والشرطة فتحت النار على حشود من رماة الحجارة كانوا ينهبون المتاجر ويسطون على البنوك، ويهاجمون الشرطة ويحاولون إطلاق سراح محتجزين بالسجن.

وأشار وزير الإعلام بركات سايمون إلى أن المظاهرات استغلت من جانب مجموعة من الأفراد لكسر ونهب متاجر. وأضاف "كانت هناك حواجز قد أقيمت على الطرق وألقى البعض بالحجارة، وخلال الاحتكاكات فقد نحو ثمانية أرواحهم وهو ما تأسف له الحكومة بشدة".

واتهم سايمون ائتلاف الاتحاد والديمقراطية وهو تحالف المعارضة الرئيسي بأنه من أثار العنف، وعليه أن يتحمل المسؤولية عن تلك الأحداث.

الإقامة الجبرية

أحد قتلى المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين (رويترز)
ونفى ائتلاف الاتحاد والديمقراطية هذه التهمة، وقال إن الاحتجاجات كانت أعمالا عفوية من جانب المواطنين لم يكن له يد فيها.

وفي تطور آخر أكدت مديرة الاتحاد الأوروبي للانتخابات بإثيوبيا أن سلطات أديس أبابا وضعت زعيم الائتلاف المعارض هايلو شاويل بالإقامة الجبرية.

وأضافت آنا غوميز خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الإثيوبية أن برهان نيغا نائب رئيس الائتلاف يخضع لضغوط كبيرة كي لا يخرج من منزله.

وتشهد أديس أبابا مظاهرات مستمرة من قبل الطلاب منذ الاثنين احتجاجا على نتائج الانتخابات التشريعية, مؤكدين وقوع حالات تزوير.

وحظر رئيس الوزراء المنتهية ولايته ملس زيناوي مساء 15 مايو/أيار ولمدة شهر المظاهرات بالعاصمة ومحيطها.

وتشير النتائج المؤقتة الصادرة عن اللجنة الانتخابية إلى فوز السلطة المنتهية ولايتها بالغالبية المطلقة بالبرلمان الفدرالي.

المصدر : وكالات