تظاهرات في لاباز غداة استقالة الرئيس البوليفي
آخر تحديث: 2005/6/8 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/8 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/2 هـ

تظاهرات في لاباز غداة استقالة الرئيس البوليفي

الشرطة البوليفية تعتقل أحد المتظاهرين الذين تدفقوا على العاصمة من بلدة قريبة (رويترز) 

استمرت التظاهرات الطلابية في العاصمة لاباز رغم تقديم الرئيس البوليفي كارلوس ميسا استقالته على خلفية احتجاجات شلت حركةَ البلاد تطالب بإصلاحات اقتصادية وإجراء انتخابات مبكرة.

وسار المتظاهرون -ومعظمهم قدموا من ضاحية إيل إلتو الفقيرة- في شوارع العاصمة حيث أغلقت المتاجر والإدارات العامة أبوابها مطالبين بتأميم قطاع المحروقات.

واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين كما اعتقلت بعضا منهم. وقد أدت المصادمات إلى إصابة 12 شخصا بجروح.

واجتمع نواب مجلس الشيوخ في مدينة سانتا كروز (شرق) بعد أن تعذر عقد الاجتماع في لاباز أمس، ودعا رئيس المجلس في مداخلة إلى عودة الأوضاع إلى طبيعتها في العاصمة.

استقالة ميسا
وكان الرئيس كارلوس ميسا قدم استقالته للكونغرس الاثنين بعد اضطرابات استمرت 20 ويوما، وفي وقت بدأت فيه البلاد تعاني من نقص في بعض المواد الغذائية وفي البنزين.

وقال ميسا في خطاب ألقاه عبر التلفزيون إنه قدم استقالته بعد أن بذل كل ما في وسعه لتجاوز الأزمة الحالية التي اندلعت بعد أن صادق الكونغرس على قانون جديد للطاقة يزيد الضرائب على الشركات الأجنبية العاملة في حقول البترول والغاز في بوليفيا.

ميسا ينتظر موافقة الكونغرس على استقالته (رويترز)
وقوبل ذلك باحتجاج زعماء السكان الأصليين واعتبروا أن القانون فشل في تلبية مطالبهم بحصول الأغلبية الفقيرة من السكان الأصليين على مزيد من الفوائد من عوائد الطاقة.

وتولى ميسا منصبه منذ 20 شهرا بعد أن خلف يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2003 غوسالو سانتشيس لوسادا الذي اضطر للفرار إثر حركة تمرد شعبي استغرقت شهرا وقوبلت بقمع شديد، وأسفرت عن سقوط أكثر من 80 قتيلا.
 
وكافح ميسا -وهو سياسي مستقل يحظى بدعم ضئيل من الكونغرس- من أجا البقاء في مواجهة مطالب متصاعدة من السكان الأصليين للبلاد بزيادة سيطرة الدولة على ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في أميركا الجنوبية إلى جانب مطالب بالمزيد من الاستقلال في أقاليم متمردة.
 
ويجب أن يصوت الكونغرس على قبول أو رفض الاستقالة، وسيبقى ميسا في منصبه حتى يقرر النواب ذلك. وكان ميسا عرض تقديم استقالته أوائل العام الجاري لإنهاء الاحتجاجات لكن البرلمان رفضها. وقال منتقدون له إن استقالته الأولى كانت حيلة سياسية لتقليل التوترات.

وبموجب الدستور سيتولى رئيس الكونغرس رئاسة البلاد خلفا لميسا في حال قبول البرلمان استقالته، علما أن فترة رئاسة ميسا تنتهي عام 2007.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: