واشنطن تستبعد نقل نووي بيونغ يانغ إلى مجلس الأمن قريبا
آخر تحديث: 2005/6/6 الساعة 22:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/6 الساعة 22:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/28 هـ

واشنطن تستبعد نقل نووي بيونغ يانغ إلى مجلس الأمن قريبا

هل تتخذ بيونغ يانغ خطوة للحيلولة دون رفع برنامجها النووي إلى مجلس الأمن؟ (رويترز-أرشيف)  
 
استبعدت الولايات المتحدة احتمال اتخاذها قرارا قريبا بإحالة ملف كوريا الشمالية النووي إلى مجلس الأمن الدولي.
 
ووصف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بعد يوم واحد، التقارير الصحفية التي تتحدث عن احتمال اتخاذ واشنطن قرارا بهذا الشان في يونيو/حزيران أو يوليو/تموز بأنها "غير دقيقة ومغرضة".
 
جاءت تصريحات رمسفيلد لتلقي ظلالا من الشك على إعلان مسؤول أميركي كبير بوزارة الدفاع (البنتاغون) إنه من المرجح أن تتخذ واشنطن قرارا خلال الأسابيع المقبلة بشأن إحالة الملف إلى الأمم المتحدة.
 
وقال رمسفيلد الذي يزور تايلند حاليا إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس "تحدثت في الموضوع، أنا تحدثت في الموضوع، الرئيس جورج بوش تحدث في الموضوع، حكومة الولايات المتحدة ماضية في طريق المحادثات السداسية وهذا هو الوضع الحالي".
 
وبدورها ساهمت اليابان في تهدئة التوقعات بنقل القضية إلى مجلس الأمن بقولها إن بيونغ يانغ راغبة في العودة إلى المفاوضات السداسية التي تهدف إلى وضع حل لبرنامج كوريا الشمالية النووي والتي توقفت منذ حوالي عام بسبب مقاطعة كوريا الشمالية لها.
 
ونقلت وكالة أنباء كيودو الرسمية عن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي قوله "إنني أعتقد أن كوريا الشمالية راغبة حقا وبشكل ما في العودة إلى المفاوضات السداسية وحل قضيتها النووية".
 
وكان وزير الخارجية الياباني نبوتاكا ماتشيمورا قال إن الوقت قد حان لنقل البرنامج النووي لبيونغ يانغ إلى الأمم المتحدة، ولكنه لم يغلق الباب أمام حل الخلاف النووي سلميا بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
 
يذكر أن المحادثات السداسية تضم إضافة إلى الكوريتين واليابان كلا من الولايات المتحدة وروسيا والصين.
 
من جانبه وعد الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون بممارسة مزيد من الدبلوماسية لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي قبل القمة التي سيعقدها مع الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن.
 
ومن المقرر أن يلتقي مو هيون وبوش يوم 10 يونيو/حزيران كما تستأنف الكوريتان محادثاتهما على مستوى الوزراء من 21 وحتى 24 من الشهر الجاري للمرة الأولى منذ حوالي عام.
 
يذكر أن الصين وروسيا ترفضان نقل هذه القضية إلى الأمم المتحدة.
 
نظام مضاد للصواريخ
وفي إطار آخر تبدأ كل من اليابان والولايات المتحدة اعتبارا من العام 2006 مرحلة تطوير نظام الدفاع المضاد للصواريخ الذي تعده الدولتان لحماية الجزر اليابانية مما وصف بالتهديد الكوري الشمالي.
 
وقال وزير الدفاع الياباني يوشينوري أونو الذي كان يشارك بسنغافورة في مؤتمر برفقة نظيره الأميركي دونالد رمسفيلد إنه تم الانتهاء من مرحلة الأبحاث التكنولوجية المشتركة وبدأنا الاتجاه الآن نحو مرحلة التطوير.
  
وأوضح أونو أن وزارة الدفاع اليابانية سترصد "عدة مليارات ين" في موازنتها السنوية لعام 06/2007 لهذا المشروع.
 
وقال إن هناك رغبة في توسيع نطاق نظام الدفاع المضاد للصواريخ كي يكون قادرا على الرد على إشارات تستخدمها الصواريخ البالستية لتجنب اعتراضها.
 
من جانبها ذكرت صحيفة "يوميوري شيمبون" الموالية للحكومة أن مرحلة التطوير ستستمر خمس سنوات وسيبدأ بالتالي صنع النظام المضاد للصواريخ عام 2011.
 
وقد بدأت الأبحاث حول هذه الدرع عام 1999 بعد سنة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا طويل المدى من نوع تايبودونغ-1 حلق فوق الأرخبيل تسبب في بث الذعر في طوكيو.
 
وتؤكد واشنطن أن بيونغ يانغ صنعت صواريخ بالستية قد يصل مداها 4000 كلم. وتقول كوريا الجنوبية إن جارتها الشمالية تملك 600 صاروخ من نوع سكود يبلغ مداها بين 300 و500 كلم، كما تملك 100 صاروخ متوسط المدى من نوع "رودونغ-1" ومداه 1300 كلم.
المصدر : وكالات