ديبي قال إن الاستفتاء ليس موجها لمصلحته الشخصية (الفرنسية-أرشيف)
أدلى الناخبون في تشاد بأصواتهم اليوم في استفتاء لتقرير إمكانية ترشيح الرئيس إدريس ديبي لفترة رئاسية جديدة في الانتخابات المقرر إجراؤها العام القادم.

ودعت أحزاب المعارضة الرئيسية أنصارها إلى مقاطعة الاستفتاء، الذي تقول إنه يهدف إلى السماح لديبي بإمكانية البقاء في الحكم مدى الحياة.

وتجمعت أحزاب المعارضة الرئيسية في تحالف يعرف باسم تنسيق الأحزاب السياسية للدفاع عن الدستور وحثت أنصارها على البقاء في منازلهم.

ويلغي التعديل الذي مرره البرلمان القيود التي تحول دون بقاء الرئيس لأكثر من فترتين وكذلك الفقرة المتعلقة بألا يتجاوز سن المرشح للرئاسة 70 عاما كحد أقصى. 

وقد أغلقت مراكز الاقتراع ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية خلال أسبوعين.

وتقرر في ضوء التعديل أيضا إلغاء مجلس الشيوخ، ويرى معسكر الرئيس ديبي أن الدستور الحالي بصفة عامة قد عفا عليه الزمن ويحتاج للمزيد من التعديلات الجذرية.

ويقول ديبي (53 عاما) إن الاستفتاء ليس موجها لمصلحته الشخصية وأكد عقب الإدلاء بصوته أن التصويت ليس لشخص بعينه وأن من قاطعوه سيرون النتائج بأنفسهم. واستولى ديبي وهو قائد سابق للجيش على السلطة في انقلاب وقع قبل 15 عاما. وفاز في الانتخابات التي جرت عامي 1996 و2001.

ويأمل الرئيس التشادي في أن تشهد بلاده -التي تصنف ضمن الأفقر والأكثر جفافا بالقارة الأفريقية- طفرة اقتصادية غير مسبوقة بفضل مشروع نفطي بقيمة أربعة مليارات دولار حيث بدأ في ضخ النفط الخام عام 2003.

يواجه ديبي أيضا حالة من عدم الاستقرار الداخلي بعد توترت علاقاته مع قيادات القوات المسلحة في العام الماضي. وفي مايو/ أيار الماضي شن ضباط كبار من الحرس الجمهوري وبعض حرسه الشخصي تمردا قصيرا وصفه ديبي بأنه محاولة لقتله.

المصدر : وكالات