دبابات تجوب تيان آن مين عام 1999 بالذكرى الخمسين لإقامة النظام الشيوعي (الفرنسية)

دعت واشنطن الصين إلى مراجعة أحداث ساحة تيان آن مين، والسماح لمواطنيها بممارسة حرية الرأي بالذكرى الـ 16 للأحداث التي لم تستذكر علنا إلا في هونغ كونغ وماكاو.
 
وقال ناطق باسم الخارجية الأميركية إن على بكين أن تطلق سراح الآلاف الذين اعتقلوا أو أدينوا دون محاكمة, إضافة إلى 250 ممن أوقفوا على خلفية أحداث ساحة تيان آن مين.
 
وأضاف أنه على بكين أن تفسر مقتل وتوقيف واختفاء الآلاف, وأن ترفع يد المضايقة -حسب قوله- عن أقارب ضحايا الأحداث, وتعطي لمواطنيها "القدرة على التفتح بالسماح لهم بالتفكير والتجمع والعبادة بحرية".
 
وحدهما هونغ كونغ وماكاو استحضرتا أحداث تيان آن مين بعيدا عن يد الأمن الصيني (رويترز)
هونغ كونغ وماكاو
وكانت بكين أعلنت الأسبوع الماضي أنها لا تنوي تغيير حكمها من الأحداث معتبرة أن "تطور الصين في عدة مجالات وتقدم الإصلاحات, وتوسع الانفتاح وتعزيز الديمقراطية وحكم القانون كلها أثبتت أن القرار الذي اتخذ في ذلك الوقت كان صائبا" حسب قول الناطق باسم الخارجية كونغ كوان.
 
وقد شددت السلطات الأمن في بكين ومن حول ميدان تيان آن مين حيث انتشر رجال الأمن بالزيين الرسمي والمدني, وكانت هونغ كونغ ومكاو المنطقتين الوحيدتين اللتين جهر فيهما الآلاف بصوت المعارضة للحكومة.
 
فقد سار عشرات الآلاف بميدان فيكتوريا بهونغ كونغ وطالبوا بـ "إنهاء نظام الحزب الواحد" و "إطلاق سراح المنشقين السياسيين" الذين اعتقلوا على خلفية الأحداث, حين انقضت دبابات الحكومة على ميدان تيان آن مين في الرابع من يونيو/حزيران 1989 بعد أن سيطر عليها مئات من الطلبة المنشقين.
 
واكتسى إحياء أحداث تيان آن مين هذا العام طابعا خاصا بعد وفاة السياسي زهاو زيانغ الذي طرد من الحزب الشيوعي الصيني عام 1989 لتعاطفه مع الطلبة المتظاهرين.

المصدر : وكالات