تجدد النزاع الطائفي في نيجيريا يثير مخاوف الأهالي (الفرنسية-أرشيف)
قال شهود عيان إن مئات من المسلمين السنة أضرموا النار في مكتب للحكومة المحلية بمدينة سوكوتو شمالي غرب نيجيريا أمس احتجاجا على انتشار قوات الجيش المرسلة لإخماد القتال بالمنطقة بسبب نزاع بين السنة والشيعة بالمدينة.
 
وقال الشهود إن المبنى دمر بأكمله ولم يتبق سوى الجدران مضيفين أن 25 سيارة أحرقت أيضا بمجمع الحكومة, فيما أكدت الشرطة أنها اعتقلت ثلاثة أشخاص بحوزتهم مواد قابلة للاشتعال.
 
وتسببت أعمال العنف نهاية الأسبوع الماضي في مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في هجمات متعددة بالولاية. فيما وصلت حصيلة القتلى خلال الشهرين الماضيين إلى 12 قتيلا.
 
كما حاول السنة الأسبوع الماضي الذين أغضبهم اعتقال أحد زعمائهم إحراق محطة إذاعية قبل أن تمنعهم قوات الجيش والشرطة من القيام بذلك.
 
من جانبه قال حاكم ولاية سوكوتو أتاهيرو بافاراوا إن الحكومة ستتعامل مع أي شخص يضبط بتهمة تعكير السلام مؤكدا أن قواته اعتقلت بعض الأشخاص بالفعل.
 
ونشرت الحكومة أمس مئات الجنود بالمدينة للحيلولة دون وقوع مزيد من أعمال العنف بين السنة والشيعة, كما قامت القوات بحراسة المسجد الرئيسي بسوكوتو.
 
وكان النزاع من أجل الدخول للمسجد الرئيسي والخلافات المذهبية بين السنة والشيعة هو السبب في حدوث النزاعات بسوكوتو, في حين يرى معارضون أن أعضاء حزب الشعب الديمقراطي الحاكم يحرضون على أعمال العنف لأسباب سياسية.


 
يذكر أن الصراعات الطائفية والعرقية أدت إلى مقتل نحو 20 ألف شخص في نيجيريا التي يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة والمقسمة بالتساوي بين المسلمين في الشمال والمسيحيين في الجنوب.

المصدر : رويترز