الرسميون الأميركيون يُصرون على نظافة سجلهم في غوانتانامو رغم الانتقادات (رويترز-أرشيف)

استبعد رئيس اللجنة المشرفة على معتقل غوانتانامو العميد جاي هود إغلاقه، وبرر الاحتفاظ به لمد الولايات المتحدة الأميركية بمعلومات استخباراتية تستفيد منها في حربها على الإرهاب.
 
وأشار هود في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات العسكرية بالكونغرس إلى أن العديد من المحتجزين الذين ظلوا صامتين لسنوات بدؤوا الآن يدلون بمعلومات عن تنظيم القاعدة، مما ساعد واشنطن في التعرف على الشبكات الإرهابية وكيفية عملها.
 
وزعم أن هناك عشر حالات فقط من بين آلاف حالات الاستجواب هي التي تعرض فيها معتقلون لمعاملة غير ملائمة.
 
وفي السياق قال مراسل الجزيرة الذي كان ضمن وفد إعلامي أثناء زيارة نظمتها إدارة المعتقل لثلاث مؤسسات إعلامية، إن هناك إصرارا من المسؤولين الأميركيين بالمعتقل على أن ما قام به جنود أميركيون من تدنيس للمصحف الشريف كان تصرفا فرديا مُدّعين احترامهم للقرآن الكريم.

وأصبحت معتقلات غوانتانامو التي افتتحت في يناير/كانون الثاني 2001 بقاعدة أميركية في كوبا، محور جدل حاد بالولايات المتحدة حول طريقة معاملة المعتقلين فيه.
 
وأدت تقارير تحدثت عن انتهاكات حقوق إنسان كبيرة بهذا المعتقل إلى ارتفاع أصوات أميركية مطالبة بإغلاقه، فيما دعا نواب أميركيون آخرون لتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق وهي فكرة رفضها بشدة الرئيس الأميركي جورج بوش.

وكانت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان قد رأت في تقرير لها، أن معتقلات غوانتانامو تشبه معسكرات الاعتقال الشيوعية السوفياتية السابقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات