النزاعات بشأن الأراضي السبب الرئيسي للمواجهات العرقية غرب ساحل العاج (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة الاشتباكات العرقية الدامية غرب ساحل العاج إلى 70 قتيلا على الأقل، وسط توقعات حكومية بارتفاع عدد القتلى.

وتجري الاشتباكات منذ الأربعاء الماضي في بلدة ديوكوي المشهورة بزراعة الكاكاو بين قبائل الديولا -وهم مسلمون من شمال ساحل العاج والبلدان المجاورة- وبين سكان المنطقة الأصليين.

وترجع معظم هذه النزاعات إلى خلافات بشأن حيازات الأراضي الغنية بالكاكاو ثم تفاقمت نتيجة الحرب الأهلية.

الانتخابات الرئاسية
من جهة أخرى أعلن سفير فرنسا في الأمم المتحدة جانمارك دولاسابليير أن مجلس الأمن الدولي سيصوت اليوم الجمعة على مشروع قرار يتضمن إجراءات محددة للإشراف على الانتخابات في ساحل العاج.

القوات الأممية تنتشر على طول خط المواجهة بين الحكومة والمتمردين (الفرنسية-أرشيف)
وينص المشروع الذي طرحته فرنسا على تعيين مندوب أعلى للمجموعة الدولية لتنظيم للانتخابات العاجية إلى جانب المبعوث الأممي السويدي بيير شوري.

وتعتبر الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول المقبل أساسية للخروج من الأزمة السياسية-العسكرية التي تمر بها البلاد منذ نحو ثلاثة أعوام.

من جهة أخرى توصل مجلس الأمن إلى اتفاق بتعزيز عمليات الأمم المتحدة في ساحل العاج, لكنه لا يستطيع -لأسباب إجرائية داخلية تتعلق بالإدارة الأميركية- إقرار هذا الاتفاق قبل نحو ثلاثة أسابيع.

لذلك سيعمد المجلس اليوم في إطار القرار نفسه إلى التجديد التقني حتى 24 يونيو/حزيران الجاري لمهمة القوات الأممية في ساحل العاج والقوات الفرنسية التي تساندها, على أن يتم التجديد لها سبعة أشهر بعد ذلك.

وسيكون هذا التمديد التقني الثالث لهذه القوات منذ أبريل/نيسان الماضي إثر فشل أعضاء مجلس الأمن في الاتفاق على زيادة عدد القوات الأممية إلى نحو 8 آلاف جندي إلى جانب نحو أربعة آلاف جندي فرنسي.

وكانت العقبة الأساسية من الولايات المتحدة التي تقدم 22% من ميزانية الأمم المتحدة و27% من تمويل عملياتها لحفظ السلام, ويتعين على الكونغرس الموافقة على أي زيادة للعناصر.

غير أن دبلوماسيا أميركيا أكد التوصل إلى اتفاق بشأن زيادة حجم القوات الدولية التي تنتشر في المنطقة العازلة بين المتمردين في الشمال والقوات الحكومية في الجنوب.

المصدر : وكالات