اللجنة نسفت مزاعم بوش بشأن أسلحة الدمار العراقية (رويترز)

قبل البيت الأبيض معظم التوصيات التي قدمتها له لجنة رئاسية مختصة بأسلحة الدمار الشامل، ومن ضمنها إنشاء مركز جديد للحد من الأسلحة، ودمج عمليات مكتب التحقيقات الاتحادي لمكافحة الإرهاب وعمليات المخابرات في وحدة واحدة.

ووفقا لمصادر أميركية طلبت عدم الكشف عنها فإن البيت الأبيض سيعلن اليوم قبوله 70 توصية من أصل 74 قدمتها اللجنة، بعد أن قرر إخضاع ثلاث توصيات لمزيد من البحث، فيما أدخلت تعديلات على الرابعة.

وبعد ثلاثة أشهر من مراجعة تقرير اللجنة الذي جاء في 600 صفحة، وأنتقد فيه أداء المخابرات الأميركية فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة، أصدر البيت الأبيض أمرا تنفيذيا يستهدف أصول الشركات التي يعتقد أنها تساعد سوريا وإيران وكوريا الشمالية على الحصول على التكنولوجيا المستخدمة في تصنيع الأسلحة النووية والبيولوجية والكيمياوية.

يذكر أن أجهزة المخابرات الأميركية واجهت نقدا حادا بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001، وصدر تشريع العام الماضي بإصلاح النظام كله، بما في ذلك استحداث منصب مدير المخابرات القومية الذي يشرف على 15 وكالة مخابرات.

ويعد تقرير اللجنة المختصة بقدرات مخابرات الولايات المتحدة -فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل- أحدث تقرير يصدر في سلسلة التقارير لمراجعة أداء المخابرات الأميركية، وكانت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش قد تعللت بهذه الأسلحة المزعومة لغزو العراق.

وذكرت المصادر أن البيت الأبيض يحرص على احتفاظ وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) بمسؤولية عمليات التجسس البشرية ويؤيد أيضا إنشاء خدمة للأمن القومي في مكتب التحقيقات الاتحادي.

المصدر : وكالات