الحزب الحاكم يخشى أن تؤدي الفجوة الاقتصادية لزعزعة قبضته (رويترز-أرشيف)
شارك آلاف الصينيين أمس بأعمال شغب في نزاع نشب على أثر مشاحنة، وأشعلوا النار في السيارات ونهبوا أحد متاجر السوبر ماركت وأصابوا ستة من أفراد الشرطة بجروح في مدينة شيجو الشرقية في إقليم أنهوي الفقير.

وألقت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) مسؤولية أعمال الشغب على "حفنة من المجرمين" الذين قالت إنهم ضللوا الجماهير، وتعد هذه الأعمال الأحدث في سلسلة احتجاجات يخشى الحزب الشيوعي من أن تخرج عن نطاق السيطرة، وأن تصبح قناة للتعبير عن الغضب بشأن الفجوة المتزايدة بين الفقراء والأغنياء، والتي تهدد احتكار الحزب للسلطة.

وأوضح مدير أحد المتاجر القريبة من المنطقة التي شهدت التوتر، أن أعمال العنف بدأت عندما هاجم بضعة رجال فتى وأصابوه بسيارتهم، ومن ثم نقل هؤلاء الرجال إلى مركز للشرطة.

وأشار التاجر إلى أن حشدا من الذين كانوا يراقبون المعركة حاصروا المبنى، وطالبوا بتسليم هؤلاء الرجال لهم لإنزال العقاب بهم، ثم أخذ عدد الحشد يتزايد بشكل كبير، فيما بدأ بعض أفراده يركزون غضبهم على سيارة هؤلاء الرجال وأشعلوا النيران فيها.

وحسب المصدر نفسه فإن أعمال العنف تطورت، ولقيت ثلاثة من سيارات الشرطة المتوقفة قرب المركز الأمني نفس المصير، وعندما حاولت الشرطة كبح جماح الاضطرابات قوبلت بوابل من الحجارة.

ولم تعد الأمور إلى الهدوء إلا بعد منتصف الليل وبعد تدخل شرطة مكافحة الشغب المسلحة.

المصدر : وكالات