نزع أسلحة الأطراف المتنازعة بساحل العاج مازال يراوح مكانه(رويترز-أرشيف)
حذرت جنوب أفريقيا الأطراف المتنازعة بساحل العاج من فرض عقوبات في حال لم تتحرك  باتجاه تحقيق السلام.
 
وأعرب رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي لدى افتتاحه محادثات جمعت رئيس ساحل العاج لوران غباغبو والمتمردين في بريتوريا عن أمله في التوصل للسلام.
 
وكان كل من قادة الجيش والمتمردين أخفقوا في اجتماع لهم على نزع الأسلحة، وهي خطوة هامة وضرورية قبل إجراء الانتخابات الرئاسية بالبلاد المقررة في أكتوبر/تشرين الأول القادم.
 
وكانت الفصائل المتمردة قد أكدت أنها لن تلتزم بالموعد النهائي لنزع سلاح المجموعة الخارجة عن اتفاقية بريتوريا بحجة أن المليشيات المؤيدة للحكومة يجب أن تنزع سلاحها.
 
وأعلن متحدث باسم حركة القوى الجديدة المتمردة أن نزع أسلحة المقاتلين المتمردين والموالين لن تتم في موعدها المحدد, مشيرا إلى أن المليشيات الموالية للحكومة تشكل "خطرا" على برنامج نزع أسلحة المقاتلين وتسريحهم وإعادة دمجهم بالمجتمع.
 
يُذكر أن اتفاق السلام الموقع ببريتوريا في أبريل/نيسان الماضي لتحريك اتفاقات ماركوسي التي أبرمت بداية عام 2003 قد نص على تفكيك تلك المليشيات.
 

ومنذ ذلك الاتفاق أدت وساطة مبيكي إلى نتائج ملموسة خصوصا احتمال ترشيح منافسي غباغبو أنفسهم للانتخابات الرئاسية وبينهم رئيس الوزراء السابق الحسن وتارا.

 
كما وقع الجانبان اتفاقا حول نزع أسلحة حوالي 42500 من مقاتلي القوى الجديدة و5500 مقاتل جندوا في جيش ساحل العاج منذ الانقلاب الفاشل الذي وقع في سبتمبر/أيلول عام 2002، إلا أن الخلافات مازالت تحول دون تنفيذ هذا الاتفاق.

المصدر : وكالات