أرويو نفت التدخل في نتائج الانتخابات الرئاسية (رويترز-أرشيف)
تعرضت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو اليوم الثلاثاء لمزيد من الضغوط من جانب المعارضة لدفعها إلى الاستقالة من منصبها بعد أنباء عن اتصالات قامت بها مع مسؤولي لجان انتخابية لتغيير نتائج الانتخابات الرئاسية العام الماضي.

ومن المرجح أن تكثف المعارضة تحركها بعد أن أعلنت أنها حصلت على تسجيلات لمحادثة أرويو مع مسؤول انتخابي كدليل على لجوئها إلى ما وصفوه بالغش للبقاء في الرئاسة فترة جديدة في مايو/أيار عام 2004. 

كما اتهمت المعارضة أفرادا من أسرة أرويو بالحصول على رشى من أندية قمار غير مرخص لها. 

ويشكك محللون في أن المعارضة لديها القوة اللازمة لمساءلة أرويو وعزلها، أو أن المعارضة لا تتمتع بالتأييد الشعبي المطلوب لتفجير احتجاجات شعبية مثل تلك التي أجبرت الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا على ترك الرئاسة عام 2001.

وكانت أرويو قالت أمس في خطاب تلفزيوني -خرجت به من صمت استمر ثلاثة أسابيع- إنها كانت تتطلع لحماية الأصوات التي حصلت عليها عندما أجرت محادثات مع كثيرين منهم مسؤول في لجنة الانتخابات, ونفت بشدة أن تكون قد قصدت التأثير على نتيجة الانتخابات.

مصادمات قبلية
على صعيد آخر لقي 15 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 25 آخرين في مصادمات قبلية وعائلية بجزيرة مندناو جنوبي الفلبين حيث تعيش غالبية مسلمة.

ودفعت السلطات الفلبينية بتعزيزات أمنية كبيرة إلى الجزيرة وقالت إن مهمتها تقتصر على حفظ الاستقرار ولا تسعى للتدخل إلى جانب أحد الأطراف.

كان الصراع بين عدد من العائلات بشأن إحدى المزارع قد تسبب بمقتل نحو 40 شخصا منذ مطلع الشهر الماضي.

المصدر : وكالات