بوش يعدد نجاحات العراق ويدعو الأميركيين لمزيد من التضحية
آخر تحديث: 2005/6/28 الساعة 18:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/28 الساعة 18:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/22 هـ

بوش يعدد نجاحات العراق ويدعو الأميركيين لمزيد من التضحية

بوش يسعى لاستعادة ثقة الأميركيين تجاه سياسته في العراق (الفرنسية-أرشيف)

ينتهز الرئيس الأميركي جورج بوش فرصة حلول الذكرى الأولى لنقل السيادة إلى العراقيين لتخفيف شكوك الأميركيين تجاه مهمة قواتهم هناك التي لا تلوح في الأفق أي بوادر لنهايتها على المدى القريب.

وسيعدد بوش في خطاب يلقيه أمام الجنود في قاعدة فورت براغ في نورث كارولاينا مساء اليوم ما يصفها بالنجاحات الإستراتيجية للسياسة المتبعة في العراق منذ الإطاحة بالنظام السابق، رغم الخسائر التي تكبدتها القوات الأميركية في تلك الحرب والتي تجاوزت 1740 قتيلا.

وقال معاونون لبوش إن خطاب الرئيس الأميركي سيشير إلى انتخابات يناير/كانون الثاني الماضي وتشكيل لجنة لكتابة دستور جديد للبلاد كعلامات على حدوث تقدم على الجبهة السياسية في العراق.

ويأتي خطاب بوش في ظل استياء متزايد لدى الرأي العام الأميركي من جدوى الحرب ومعارضة في الكونغرس لتجاهل بوش احتمال وضع جدول زمني للانسحاب من العراق.

وقد اختيرت قاعدة فورت براغ لخطاب الرئيس الأميركي بهدف إثارة المشاعر الوطنية في وقت تحاول فيه الإدارة الأميركية إظهار العراق كجزء من الحرب على ما يسمى الإرهاب التي تحظى بشعبية أكبر لدى الأميركيين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن بوش سيناشد الأميركيين الثبات والاستعداد لمزيد من الدماء، وتوقع "قتال شديد خلال الأيام والأسابيع المقبلة"، لكن البيت الابيض واصل التأكيد على أن "تقدما مهما" تم إنجازه في العراق.

وأشار مكليلان عشية خطاب بوش إلى أن "طريق إعادة قواتنا إلى الوطن هي أن نكمل المهمة".

ثقة مهتزة

رايس تدافع عن سياسة بوش في العراق (الفرنسية-أرشيف)
ويجيء الخطاب بعد سلسلة تصريحات متباينة ولقاءات لفريق بوش في أعقاب تصاعد موجة من التفجيرات والهجمات الدموية من جانب الجماعات المسلحة في العراق تسببت في تقويض الثقة الشعبية في سياسة الرئيس.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال سلسلة من الأحاديث التلفزيونية الصباحية إن بوش سيبلغ الشعب الأميركي أهمية الاستمرار على نفس الموقف في العراق.

وتدنت معدلات التأييد لبوش إلى أدنى مستوياتها خلال رئاسته ويعود ذلك جزئيا إلى المخاوف المتنامية بخصوص العراق.

وكشف استطلاع للرأي أجرته شبكة تلفزيون (إى بي سي نيوز) وصحيفة واشنطن بوست قبل خطاب بوش، أن معظم الأميركيين لا يصدقون تأكيدات الإدارة الأميركية بشأن تحقيق مكاسب مهمة ضد المسلحين في العراق.

وقالت واشنطن بوست إنه رغم ذلك فإن أغلبية صريحة قالت إنها مستعدة للقبول ببقاء القوات الأميركية هناك فترة إضافية لتحقيق الاستقرار بالبلاد.

ورفض بوش دعوات من بعض أعضاء الكونغرس لتحديد جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق. وحذر من أن فعل ذلك سيشجع المسلحين على انتظار خروج الأميركيين.

ويخطط بوش لعقد لقاءات على انفراد مع عائلات الجنود الذين قتلوا في العراق قبل الخطاب.

المصدر : وكالات