البنتاغون يطلب اتباع قواعد السرية الطبية لمعتقلي غوانتانامو
آخر تحديث: 2005/6/28 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/28 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/22 هـ

البنتاغون يطلب اتباع قواعد السرية الطبية لمعتقلي غوانتانامو

المحققون يستخدمون الملفات الطبية لاستجواب المعتقلين بطريقة مخالفة للقانون (رويترز-أرشيف)

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ضرورة اتباع الطواقم الطبية في معتقل غوانتانامو قواعد السرية الطبية فيما يتعلق بالمعتقلين وحظر استخدام المعلومات الطبية عنهم في استجوابهم بطريقة مخالفة للقانون.

وقالت الوزارة في بيان لها إن المعتقلين لا يتمتعون بأي حق مطلق في السرية فيما يتعلق بالمعلومات التي يتقاسمونها مع الطواقم الطبية غير أن القاعدة العامة هي الإبقاء على سرية هذه المعلومات ما لم تكن هناك أسباب محددة لكشفها.

ونقل البيان عن مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون القضايا الصحية وليام ويكنويردر أن "تقديم أي معلومات تتعلق بسجين من قبل عاملين في قطاع الطب لأسباب غير الأسباب الطبية يجب أن يتم لأسباب واضحة وموثقة وبموافقة مسؤول طبي قبل نشرها".

كما نشرت الوزارة مذكرة داخلية بتاريخ الثالث من يونيو/حزيران الجاري شرحت فيها بالتفصيل مبادئ السرية الطبية حيال المعتقلين لدى الجيش الأميركي.

وكان طبيب ومحام أميركيان قد أعلنا الأسبوع الماضي نقلا عن وثائق عسكرية داخلية أن معلومات طبية وضعت في تصرف خبراء في علم السلوك وآخرين مكلفين دراسة وتنفيذ إستراتيجيات الاستجواب في غوانتانامو لاستغلال ضعف المعتقلين مما يشكل خرقا لقوانين السرية الطبية.

منظمة العفو الدولية شبهت غوانتانامو بمعتقلات السوفييت السابقة (رويترز-أرشيف)

وأوضح التقرير الذي أعده الطبيب غريغ روش والمحامي جوناتان ماركس ونشر في مجلة "نيو إنغلند جورنال أوف ميديسين" أن المحققين أنفسهم كانوا حتى بداية 2003 وربما بعد ذلك, يطلعون على الملفات الطبية للمعتقلين الذين يقومون باستجوابهم.

غير أن وزارة الدفاع قالت إنها لا تملك أدلة على أن طبيبا شارك في تجاوزات تعرض لها معتقلون لكنها تجري تحقيقا في القضية.

وفي سياق متصل، أعربت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأميركي تضم نوابا جمهوريين وديمقراطيين بعد جولة لهم في معتقلات غوانتانامو الأميركية عن اقتناعها بأن الولايات المتحدة قامت باتخاذ العديد من الخطوات الهامة التي حسنت من خلالها ظروف اعتقال نحو 500 شخص موجودين بهذه المعتقلات لاشتباه الإدارة الأميركية في أنهم إرهابيون، أو أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة.

المصدر : الفرنسية