رمسفيلد يهاجم نجاد ويتوقع ثورة شبابية ضده
آخر تحديث: 2005/6/26 الساعة 22:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أبو ردينة: الرئاسة الفلسطينية توقف الاتصالات مع واشنطن ردا على إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية
آخر تحديث: 2005/6/26 الساعة 22:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/20 هـ

رمسفيلد يهاجم نجاد ويتوقع ثورة شبابية ضده

تصريحات قوية ومتبادلة بين نجاد ورمسفيلد تبرز شكل العلاقة القادمة بين البلدين (الفرنسية)

شنت الولايات المتحدة هجوما لاذعا على الرئيس الإيراني المنتخب محمود أحمدي نجاد واصفة الانتخابات الرئاسية الأخيرة بأنها "زائفة"و"مهزلة".
 
وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن نجاد "ليس صديقا للديمقراطية, وليس صديقا للحرية" مؤكدا أن انتخاب "متشدد" ليس مما يبعث على الدهشة.
 
وتوقع رمسفيلد في حديث أدلى به لمحطة فوكس الأميركية، ثورة شبابية ونسائية بإيران ضد نجاد وضد الزعماء الدينيين في البلد.
 
وكان نجاد قال إن بلاده ليست بحاجة لإقامة علاقات مع الولايات المتحدة مشيرا إلى أن طهران ستعمل مع أي بلد لا يبدي تجاهها نزعة عدائية على حد قوله.
 
وأكد  نجاد في أول مؤتمر صحفي له عقب فوزه برئاسة الجمهورية الإسلامية تمسكه بالبرنامج النووي لإيران, مشيرا إلى أن بلاده ستواصل محادثات البرنامج النووي مع الاتحاد الأوروبي على أساس الحفاظ على مصالحها.
 
وفيما يتعلق بالشأن الداخلي قال نجاد إن حكومته القادمة ستكون حكومة "سلام واعتدال" مشيرا إلى أن ما أسماه التطرف لن يكون مقبولا في حكومة تحظى بتأييد شعبي.
 
شالوم دعا المجتمع الدولي إلى عزل إيران (الفرنسية-أرشيف)
عزلة دولية
وفي ردود الفعل الدولية الأخرى دعت إسرائيل على لسان وزير خارجيتها سيلفان شالوم إلى تحرك المجتمع الدولي لفرض عزلة على النظام الإيراني الجديد داعيا مجلس الأمن إلى تسلم الملف النووي لطهران والتعامل معه.
 
أما الاتحاد الأوروبي فدعا إلى مواصلة التعاون مع الجهود الأوروبية الساعية لطمأنة المجتمع الدولي في هذا الشأن.
 
عربيا رحبت كل من الكويت وقطر والمغرب والسعودية والبحرين بفوز نجاد، فيما اعتبر محللون خليجيون أن فوزه قد يؤدي لتأزم علاقات إيران الإقليمية على غرار ما حدث في الأيام الأولى للثورة الإسلامية بقيادة المرشد السابق آية الله الخميني.

ويبقى الإيرانيون في حالة من الترقب انتظارا لتحقيق الوعود التي أطلقها نجاد خلال حملته الانتخابية, ويبرز أهم تحد يواجهه الرئيس الجديد في كسب تأييد من يخشون الانقلاب على الإصلاحات التي جرت في السنوات الماضية والعودة لسياسة التشدد داخليا وخارجيا.
المصدر : وكالات