حزب الله يشيد بفوز نجاد وإسرائيل محبطة وردود فعل متباينة
آخر تحديث: 2005/6/26 الساعة 05:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/26 الساعة 05:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/20 هـ

حزب الله يشيد بفوز نجاد وإسرائيل محبطة وردود فعل متباينة

إيرانيون يحتفلون بفوز نجاد (رويترز)

توالت ردود الفعل الدولية على الفوز المفاجئ الذي حققه  عمدة طهران المحافظ محمود أحمدي نجاد في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية الإيرانية، على الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني.

فقد اعتبر حزب الله اللبناني أن انتخاب نجاد يدل على قدرة الشعب الإيراني على مواجهة التحديات في إشارة إلى الولايات المتحدة. وقال نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في بيان "إن كل المراهنات التي عقدتها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية على فشل إيران في أن تعطي صوتا متماسكا وقويا وفعالا في الانتخابات قد سقطت".

ورأى قاسم أن الإقبال الكثيف للإيرانيين على صناديق الاقتراع يؤكد تصميم الشعب الإيراني على الاستقلال والوقوف بوجه أعدائه وخاصة في وجه المشاريع الأميركية التي تحاول أن تزعزع الوضع في إيران.

نجاد جذب تقشفه الفقراء للتصويت له (الفرنسية)
من جانبها قالت إسرائيل إن فوز نجاد لا يعطي أي أمل في تخفيف طموحات إيران النووية. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريجيف في بيان "إذا كان أحد في المجتمع الدولي يأمل تغييرا في سياسات إيران النووية، فمن الواضح الآن أن مثل ذلك التغيير لن يحدث. ودعا ريجيف المجتمع الدولي لمواصلة العمل على منع أي تهديدات نووية إيرانية.


وكانت الخارجية الأميركية شككت في عملية الانتخابات برمتها، واتهمت النظام الإيراني بأنه لايزال خارج سياق التغييرات الديمقراطية التي تجري بالمنطقة، فيما أكد البيت الأبيض أن واشنطن ستواصل دعمها لمن وصفهم بدعاة الحرية الإيرانية.

أما الاتحاد الأوروبي واليابان فقد دعتا نجاد إلى مواصلة التعاون مع الجهود الأوروبية الساعية إلى طمأنة المجتمع الدولي بشأن برنامج طهران النووي.

فيما كان رد الفعل الروسي الأكثر ودية، حيث هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإيراني الجديد بالفوز، معربا عن أمله في أن تشهد علاقات بلديهما تطورا خلال السنوات المقبلة.

ومع أن باكستان أعربت عن أملها اليوم في مواصلة تعزيز علاقاتها مع إيران في ظل الرئاسة الجديدة، فإن المتحدث باسم وزارتها الخارجية حرص على التأكيد أن بلاده الحليفة لأميركا في حربها على "الإرهاب" تأمل أن يكون لنتيجة الانتخابات الإيرانية انعكاس إيجابي على السلام والاستقرار بالمنطقة.

اتهامات رفسنجاني
في غضون ذلك اتهم الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي خسر الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس، خصومه السياسيين باستخدام إمكانات الدولة بشكل غير شرعي للانتصار عليه في الانتخابات.

رفسنجاني لم يهنئ الرئيس المنتخب ولكنه تعهد بمعاونته (رويترز)
وفي أول بيان له بعد خسارته الانتخابات قال رفسنجاني إنه يأمل أن تتخلص إيران ممن وصفهم بالأعداء والمستفيدين الذين لا يردعهم ضمير أو قانون حسب تعبيره. وأضاف رفسنجاني أنه لن يطعن أمام قضاة قال إنهم لا يستطيعون او لا يريدون القيام بشيء, وإنه لن يبث همه إلا لله وحده.

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي دعا رفسنجاني إلى عدم اعتزال العمل السياسي، وحث السياسيين الإيرانيين على العمل معا ونبذ الخلافات التي بينهم.



أعداء إيران
من جانبه اعتبر نجاد في أول تصريحات له بعد إعلان فوزه أن الانتخابات الإيرانية شكلت هزيمة لمن وصفهم بأعداء إيران، ملمحا بذلك إلى واشنطن.

ويقول محللون سياسيون إن فوز نجاد الذي حصل على نحو 62% من أصوات الناخبين يغلق الباب تقريبا أمام حدوث انفراج في العلاقات الأميركية-الإيرانية.

المصدر : وكالات