رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فرض أي شروط جديدة على بلاده من أجل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات بشأن الانضمام يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول القادم، إلا أن هناك معارضة متنامية لموضوع الانضمام التركي إلى النادي الأوروبي.

كما أعلن رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه باروسو أن على الاتحاد أن يجري نقاشا مفتوحا بشأن ترشيح تركيا للعضوية.

وردا على هذه التوجهات أبلغ أردوغان الصحفيين في وقت متأخر من مساء السبت أن بلاده ليست في وارد إجراء أي مباحثات إضافية حول انضمامها، كما أنها ترفض أي تغيير في شروط ترشيحها لعضوية الاتحاد.

وأضاف أنه ليس مناسبا ولا صحيحا أن تفرض شروط إضافية من يوم لآخر على الدول خصوصا عندما يكون موعد المفاوضات قريبا، مشيرا إلى ضرورة توفر النزاهة في العمل السياسي.

ويعارض الكثير من الأوروبيين انضمام تركيا الدولة الفقيرة البالغ عدد سكانها 70 مليونا معظمهم من المسلمين. ويرى هؤلاء أن توسيع الاتحاد ليشمل تركيا سيجعل حدود أوروبا ملاصقة لسوريا وإيران.

وقد أكد هذه التوجهات رفض الناخبين الفرنسيين والهولنديين لمشروع الدستور الأوروبي, وهو الرفض الذي فسره معظمهم بأنه ينطوي على موقف ضمني ضد انضمام تركيا.

وأثنى أردوغان بشكل خاص على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي حث الاتحاد على المضي في عملية التوسع، محذرا من أن إغلاق الأبواب أمام انضمام أعضاء جدد قد يعمل على تقوية التيارات القومية الأوروبية.

المصدر : أسوشيتد برس