تواجه القوات الحكومية وقوات التحالف بأفغانستان ارتفاع وتيرة هجمات طالبان بعد فترة هدوء خلال السنتين الماضيتين (رويترز-أرشيف)

حذرت الأمم المتحدة من تردي الأوضاع الأمنية في أفغانستان قبيل الانتخابات البرلمانية التي يتوقع أن تجرى في سبتمبر/أيلول المقبل.
 
وأفاد مبعوث الأمم المتحدة جين أرنولت أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك أمس بأن حركة طالبان تظهر بشكل لا شك فيه على مقدرتها للقيام بأعمال من شأنها إثارة القلاقل في البلاد وإفشال حالة الهدوء والسلام الهش.
 
وأشار إلى أن وتيرة هجمات طالبان ضد القوات الحكومية وقوات التحالف تضاعفت بوضوح في الأشهر الماضية عقب الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس حامد كرزاي العام الماضي، ودعا أرنولت واشنطن وألمانيا وباكستان وكل الدول المعنية بأفغانستان إلى التعاون فيما بينها وبذل الجهود لتحقيق الأمن ووقف العنف.
 
وذكر أن حركة طالبان تمتلك الموارد اللازمة والسلاح المتطور، ولكنه لم يشر إلى مصادر هذه الثروة والتسليح المتطور. ومن جانب آخر قال مسؤولون أميركيون إن القوات الأميركية والأفغانية أنهت أمس عملية ضخمة ضد حركة طالبان في جنوب غرب البلاد.
 
وقالت هذه القوات إنها قتلت 109 على الأقل من أتباع الحركة في المواجهات التي استمرت أسبوعا في منطقة داي شوبان في إقليم زابل، وانتشرت شائعات مفادها أن القوات الأميركية طوقت الملا داد الله والملا برازر وهما عضوان في المجلس القيادي لطالبان الذي يتزعمه الملا محمد عمر.
 
ونفى عبد اللطيف حاكمي المتحدث باسم طالبان محاصرة هؤلاء القادة. وقال لا يوجد عضو كبير واحد من مجلس الشورى محاصر، وأضاف أن داد الله وزعماء طالبان الكبار الآخرين كانوا موجودين بالمنطقة ولكنهم غادروا قبل بدء العمليات.

المصدر : وكالات