حذرت الولايات المتحدة رعاياها من السفر "غير الضروري" إلى مناطق في ماليزيا ونيبال وسط تحذيرات مستمرة من تعرض مواطنيها لهجمات من قبل متمردين.
 
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان "هناك مؤشرات على استمرار التخطيط للقيام بعمليات خطف لأجانب في المناطق الساحلية لولاية صباح الشرقية والجزر الواقعة قبالة الساحل" في ماليزيا، مشيرة إلى أن "جماعات متطرفة مرتبطة بتنظيم القاعدة لديها خلايا تعمل في كل أنحاء جنوب شرق آسيا".
 
ودعا البيان المواطنين الأميركيين إلى تأجيل كل الأسفار غير الضرورية إلى هذه المناطق.
 
وتتهم جماعة أبو سياف -التي تنشط في الفلبين والتي يشتبه في علاقتها مع تنظيم القاعدة- بشن هجمات في البلاد وعبر الحدود لخطف غربيين والمطالبة بفدية مالية لإطلاق سراحهم.
 
كما حثت الوزارة في بيان آخر على تأجيل السفر غير الضروري إلى نيبال لاسيما السفر على طرق في مناطق تقع خارج وادي كتماندو بسبب تهديدات بشن المتمردين الماويين هجمات داعية المواطنين إلى السفر عن طريق الجو كلما تسنى ذلك".
 
وأوضحت الخارجية في تحذيرها الأخير أن السفارة الأميركية في نيبال "تتلقى بين الحين والآخر معلومات عن احتمال أن يحاول الماويون مهاجمة أو القيام بأعمال بشكل محدد ضد المواطنين الأميركيين ولاسيما في المناطق التي ينشط فيها الماويون في البلاد".
 
جاء التحذير الجديد بعد أن سمحت الوزارة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي للموظفين غير الأساسيين وعائلات موظفي السفارة الأميركية بالعودة إلى العاصمة كتماندو.

المصدر : رويترز