أوصى المجلس الاستشاري للكنيسة الأنجليكانية خلال اجتماع له في بريطانيا بإعادة النظر في استثمارات الكنائس التابعة للطائفة في الشركات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة أثارت حفيظة كبير حاخامات بريطانيا الذي أدان هذا التوجه.
 
وفي الاجتماع الذي عقد في مدينة نوتنغهام مررت الكنيسة توصية "بلجوء الكنيسة الأسقفية إلى اتخاذ الإجراءات الملائمة عندما تجد أن استثماراتها بالشركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية أو العنف ضد إسرائيليين أبرياء".
 
ورغم أن التوصية اتخذت في أحد أهم أربع مؤسسات داخل الكنيسة وجاءت بإجماع الأعضاء، فإنها غير ملزمة لأعضاء الكنيسة التي يبلغ عدد أتباعها في العالم 77 مليونا.
 
وشملت التوصية العمليات الفلسطينية ضد المدنيين الإسرائيليين، ولكن المعارضين -بينهم أسقف كانتربري السابق جورج كيري- جادلوا بأن القرار سيثير العداء ضد الإسرائيليين ويضر بجهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
 
من جانبه قال الحاخام باري ماركوس المكلف الشؤون الإسرائيلية في مكتب الحاخام الأكبر ببريطانيا جوناتان ساكس "إن التدابير التي تذهب في منحى إلغاء الاستثمارات تمثل خطوة غير مناسبة وكارثية".
 
يأتي القرار عقب تحركات من جانب الكنيسة المشيخية الأميركية لدراسة بيع أسهم في شركات تجني أرباحا عبر تعاملها مع  الاحتلال الإسرائيلي، كما يأتي عقب بيان من مجلس الكنائس العالمي -وهو هيئة عالمية تجمع المسيحيين غير الكاثوليك- يدعم تجريد مثل تلك الشركات من الاستثمارات.
 
كما تدرس الكنيسة الأسقفية (البروتستانتية) -وهي الكنيسة الأنجليكانية الرئيسية في الولايات المتحدة- ما يمكن أن تتخذه من إجراءات ضد شركات تشارك في عمليات هدم المباني وبناء المستوطنات وغيرها من الأنشطة ذات الصلة بالاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : وكالات