البلغار يصوتون وتوقعات بعودة الاشتراكيين إلى الحكم
آخر تحديث: 2005/6/25 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/25 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/19 هـ

البلغار يصوتون وتوقعات بعودة الاشتراكيين إلى الحكم

استطلاعات الرأي ترجح كفة الاشتراكيين أمام رئيس الوزراء
في الانتخابات البلغارية (الفرنسية)


بدأ الناخبون البلغار الإدلاء بأصواتهم صباح اليوم في الانتخابات العامة، وسط توقعات بهزيمة رئيس الوزراء والملك السابق سيميون كوبورغ أمام الاشتراكيين.
 
وقد فتحت مراكز الاقتراع أمام نحو 6.75 ملايين ناخب للاختيار بين ستة آلاف مرشح يمثلون 22 حزبا سياسيا ويتنافسون من أجل 240 مقعدا. وينتظر أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية بعد غد الاثنين.
 
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الاشتراكيين يتقدمون بنحو 40% وهو ما يبلغ مثلي نسبة التأييد للملك السابق البالغة 20%. ويعزو المراقبون تراجع شعبية الحكومة الحالية إلى سياسة التقشف التي انتهجتها.
 
وقد دعا كوبورغ في كلمة إذاعية الأسبوع الماضي الناخبين إلى إعطائه فرصة لمواصلة الإصلاحات التي شرع في تنفيذها، قائلا إن الأشهر الـ18 التي تفصل انضمام بلغاريا إلى الاتحاد الأوروبي تكتسي أهمية حاسمة.
 
وقاد كوبورغ بلغاريا منذ فوزه في انتخابات 2001 للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وإلى أعتاب الاتحاد، وعزز النمو الاقتصادي إلى 6% وخفض معدل البطالة بمقدار الثلث إلى 12% هذا العام.
 
ورغم تلك الإنجازات الكبيرة يقول الناخبون إن وعد الملك السابق خلال حملة انتخابات عام 2001 بجعلهم أغنياء في 800 يوم لم يتحقق.
 
وقد أقر كوبورغ بالأخطاء التي ارتكبتها حكومته والمتمثلة في تأخر تحقيق الإصلاحات الموعودة وعجز الحكومة في القضاء على الفقر والفساد والجريمة المنظمة.
 
إضافة إلى ذلك شهدت سياسة بلغاريا الخارجية تغيرا واضحا أثناء عهدة كوبورغ، فبعد أن ظلت لعقود حليفا للاتحاد السوفياتي السابق تحولت إلى داعم متحمس للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب، وشاركت بمئات الجنود في الحرب على العراق. لكن مقتل 13 جنديا بلغاريا في العراق أثار استياء واسعا لدى الرأي العام في البلاد.

الاشتراكيون يقودون حملة انتخابية قوية لحكم بلغاريا مجددا (الفرنسية)

عودة الاشتراكيين
في مقابل ذلك يحرص الاشتراكيون الذين أطيح بهم عام 1997 بعد أن قادوا بلغاريا إلى حافة انهيار اقتصادي، على إقناع الناخبين بأنهم تغيروا.
 
وفي هذا السياق وعد الزعيم الاشتراكي سيرجي ستانيشيف الناخبين بتخفيف آثار مواصلة الإصلاحات الاقتصادية وبتقديم مساعدات اجتماعية للفقراء وذوي الأجور المنخفضة. كما وعد بقيادة البلاد نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي الذي يعتبره أولوية قصوى.
 
ويقول المحللون إنه ليس بمقدور أي حزب سياسي أن يفوز بالأغلبية ويتسلم مقاليد الحكم لوحده، ما يعني أن الاشتراكيين سيكونون مضطرين لإيجاد شريك في حكومة ائتلافية.
 
وقال حزب الحركة من أجل الحقوق والحريات الذي يمثل الأقلية التركية إنه مستعد للمشاركة في حكومة ائتلافية مع الاشتراكيين. لكن بعض المحللين لا يتوقعون حصول الطرفين على الأغلبية، ما قد يفتح الباب أمام حزب كوبورغ لتشكيل ائتلاف حكومي مع أحزاب وسط اليمين.
المصدر : وكالات