الأمم المتحدة تمدد مهمة قواتها في ساحل العاج
آخر تحديث: 2005/6/25 الساعة 11:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/25 الساعة 11:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/19 هـ

الأمم المتحدة تمدد مهمة قواتها في ساحل العاج

مهمة قوات الأمم المتحدة ستستمر حتى الانتهاء من الانتخابات (رويترز-أرشيف)

صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على إرسال المزيد من قوات حفظ السلام والشرطة في ساحل العاج وزيادة عدد عناصرها بهدف إعادة عملية السلام في البلاد الواقعة غربي القارة الأفريقية إلى مسارها.

وينص القرار على تجديد التفويض الممنوح لقوات الأمم المتحدة والقوة الفرنسية العاملة في ساحل العاج "ليكورن" لغاية 24 يناير/كانون الثاني 2006، وإرسال كتيبة إضافية تضم 850 عسكريا و375 فردا من الشرطة المدنية تضاف إلى قوة الأمم المتحدة المتواجدة حاليا والبالغ عددها ستة آلاف عنصر و220 شرطيا مدنيا.

كما أجاز القرار أيضا طلب مساعدة قوات الأمم المتحدة المتمركزة في بلدين مجاورين هما سيراليون وليبيريا إذا دعت الضرورة إلى العمل عبر الحدود في ظل ظروف معينة.

وهذه التعزيزات أقل من التي طلبها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من المجلس، إذ كان يطالب بألفي جندي إضافي لمواجهة المسلحين غرب البلاد وكذلك أعمال العنف المحتملة قبيل الانتخابات المقررة في 30 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

غير أن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن الولايات المتحدة التي تمول بنسبة 27% مهمات الأمم المتحدة لحفظ السلام فضلت الحد من العدد المطلوب.

فبعد شهرين على توقيع اتفاق سلام بين المتمردين والحكومة في بريتوريا بجنوب أفريقيا في أبريل/نيسان الماضي إثر وساطة قام بها رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي، عادت الأزمة إلى الأسوأ مع تصاعد التوتر وتجدد أعمال العنف. ووافق الطرفان على عقد جولة جديدة في بريتوريا هذا الأسبوع في محاولة لتفعيل اتفاق السلام.

واستبعد مسؤول كبير في عملية نزع السلاح أن تبدأ الأطراف المتصارعة في نزع أسلحتها هذا الأسبوع كما هو مقرر، وتحديد موعد جديد يعتمد على ما ستسفر عنه محادثات بريتوريا.

وحمل رئيس ساحل العاج لوران غباغبو المتمردين وقادة المعارضة مسؤولية أعمال العنف الأخيرة، وتوقع عبر لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أن يكون اجتماع بريتوريا فرصة لتقييم الجانب الذي نفذ التزاماته بموجب الاتفاقية والجانب الذي لم ينفذ هذه الالتزامات.

واندلعت الحرب الأهلية في ساحل العاج في سبتمبر/أيلول 2002 بعد محاولة اتقلاب فاشلة ضد الرئيس لوران غباغبو واستولوا على شمالي البلاد تاركين الجنوب في يد الحكومة.

المصدر : وكالات