انتهاء حملات انتخابات الإعادة الإيرانية وتحذيرات من التزوير
آخر تحديث: 2005/6/23 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/23 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/17 هـ

انتهاء حملات انتخابات الإعادة الإيرانية وتحذيرات من التزوير

نجاد يتمتع بدعم قوي بين الفقراء (رويترز)

انتهت الحملة الانتخابية الإيرانية صباح اليوم، استعدادا لإجراء الدورة الثانية والأخيرة من الانتخابات الرئاسية التي سيتنافس فيها غدا الجمعة المرشحان الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني ومحافظ طهران محمود أحمدي نجاد.
 
يذكر أن كلا من رفسنجاني ونجاد أخفق مع خمسة مرشحين آخرين في جولة الانتخابات الأولى التي جرت يوم الجمعة الماضي في الحصول على نسبة 50% المطلوبة، وتقرر أن يخوضا جولة أخرى تحصل للمرة الأولى في إيران باعتبار أنهما حققا أعلى الأصوات في الجولة الأولى.
 
ودعت الحكومة الإيرانية للمرة الثانية الناخبين البالغ عددهم 47 مليون إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات وخلق ما أسمته "ملحمة" جديدة. ورغم ذلك فقد حذرت الحكومة خلال الساعات الأخيرة من احتمال حصول عمليات تزوير في الدورة الثانية لصالح أحد المرشحين.
 
ويقول خصوم نجاد إنه استفاد خلال الدورة الأولى من تعبئة لصالحه قامت بها قوى عسكرية ومؤسسات غير منتخبة في النظام.
 
وعمل فريق رفسنجاني (70 عاما) -وهو محافظ سابق يعتنق الآن وجهات نظر أكثر اعتدالا- على تعبئة الطبقات المعتدلة في إيران، محذرا من خطر وصول ما سماه "الفاشية" و"التطرف" إلى الحكم, ولقي دعما من عدد كبير من الأحزاب والشخصيات السياسية والثقافية والفنية والدينية.
 
من جانبه توجه نجاد (48 عاما) إلى الطبقات الشعبية الفقيرة، منتقدا أصحاب الثروات، ومؤكدا وقوفه إلى جانب الشعب ومطالبه المحقة, ولقي خطابه صدى بين هذه الأوساط.
 
وتظهر استطلاعات الرأي في مجملها تقاربا في حظوظ المرشحين، لكن صحيفة "برتو سخن" الأسبوعية المحسوبة على المحافظين نشرت اليوم استطلاعا يؤكد أن نجاد سيفوز في الدورة الثانية من الانتخابات بنسبة 48% من الأصوات مقابل 36% يحصل عليها رفسنجاني.
المصدر : وكالات