تواجه واشنطن موجة انتقادات بسبب انتهاكات غوانتانامو (رويترز-أرشيف)
 
أعرب نشطون في مجال حقوق الإنسان عن خشيتهم من أن يتعرض معتقلو غوانتانامو لانتهاكات أخرى إذا ما أعيدوا إلى بلدانهم.

ودعا نشطون ومحامون وأقارب لمعتقلين بغوانتانامو في بيان مشترك مع منظمة العفو الدولية جميع الحكومات ولا سيما حكومات منطقة الخليج إلى ضمان عدم تعرض أي معتقل للتعذيب، وإلى توفير العملية القانونية الواجبة التي تفي بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وقال مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية عبد السلام سيد أحمد إنه "يتعين على الحكومات في منطقة الخليج ألا تستغل انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة الأميركية لتبرير ارتكابها هي انتهاكات".

ولفت إلى ضرورة أن تكشف الولايات المتحدة ودول الخليج عن أسماء وأماكن هؤلاء المعتقلين ومنحهم حرية الاتصال بمحامين وبأطباء وبذويهم وبالصليب الأحمر بشكل كامل.

وسبق أن ندد نشطون في مجال حقوق الإنسان باحتجاز معتقلي غوانتانامو لأجل غير مسمى. ففي السعودية ما زال خمسة محتجزين، وفي الكويت أفرج عن معتقل أرسل من غوانتانامو بكفالة في أبريل/نيسان بعد ثلاثة أشهر من تسليمه وسيحاكم بتهمة الانتماء إلى القاعدة.

كما منع قاض اتحادي في مارس/آذار الماضي بشكل مؤقت الحكومة الأميركية من نقل 13 معتقلا يمنيا من غوانتانامو خوفا على سلامتهم.

يذكر أن معتقل غوانتانامو فتحته واشنطن بكوبا في يناير/كانون الثاني 2002 لاحتجاز عناصر مفترضة من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001، وتوجه للإدارة الأميركية موجة انتقادات بانتهاك حقوق الإنسان داخل زنازينه المغلقة ومطالبات دولية بإغلاقه.

المصدر : رويترز