سلطات ناغورنو كرباخ تعتبر الانتخابات وسيلة لتكريس استقلالها عن أذربيجان (الأوروبية-أرشيف)


أدلى سكان إقليم ناغورنو كرباخ -الذي أعلن استقلاله عن أذربيجان بصورة منفردة- اليوم الأحد بأصواتهم لانتخاب برلمانهم الرابع, في حين نددت سلطات باكو بمحاولة "إضفاء شرعية على الاحتلال" الأرميني على حد قولها.
 
وتنظم الانتخابات في 274 منطقة انتخابية في الجيب الواقع في أرمينيا والذي يبلغ عدد سكانه 150 ألف نسمة. ويتنافس 105 مرشحين على المقاعد التي تجرى الانتخابات بشأنها عبر التصويت بالأغلبية و80 مرشحا آخر على المقاعد المخصصة للتمثيل النسبي.
 
ويتألف البرلمان الذي ينتخب لولاية من خمس سنوات, من 33 نائبا بينهم 11 ينتخبون بالاقتراع النسبي و22 بالاقتراع بالأغلبية. ويتوقع أن تعرف النتائج الأولية مساء الاثنين.
 
وتقول سلطات الإقليم إن الاقتراع مناسبة لتأكيد استقلال هذا الجيب وإن الناخبين يصوتون من أجل الاستقرار والاستقلال والازدهار وذلك وفق المعايير الأوروبية لتفادي إلحاق الضرر بصورة البلاد وبالتالي "بعملية التسوية السلمية مع أذربيجان".
 
وأعلنت أذربيجان -التي ما زالت تطالب بناغورنو كرباخ- أن أي عملية تصويت في هذا الجيب ستكون غير مشروعة طالما لن يسمح لآلاف الأذربيجانيين الذين طردوا من تلك المنطقة من العودة إليها.
 
وكانت تركيا -التي لا تقيم علاقات جيدة مع أرمينيا وتربطها علاقات صداقة بأذربيجان- انتقدت تنظيم الاقتراع الجمعة الماضية.
 
ولتكون النتائج صالحة يجب أن تبلغ نسبة المشاركة 25% على الأقل من أصل 89 ألف ناخب مسجل.
 
يذكر أن إقليم ناغورنو كرباخ أعلن استقلاله من جانب واحد عام 1991 ودافع بالسلاح عن هذا الاستقلال بدعم من أرمينيا حتى توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار عام 1994.
 
وكان الإقليم يشكل جزءا من أرمينيا حتى العام 1923 تاريخ ضمها من قبل ستالين إلى جمهورية أذربيجان الاشتراكية مع منحها حكما ذاتيا.

المصدر : الفرنسية